شاهد مصوّر: أبو بكرة وحديث تولية المرأة — 74
صفحة مصوّرة مرتبطة بشرح المصدر حول أبو بكرة وحديث تولية المرأة.
شواهد مجمّعة بحسب الموضوع
جميع المجموعات ←اقرأ النص المستخرج من الوثيقة
نص مستخرج آليًا للبحث؛ تُراجع الصورة أو صفحات PDF عند الاقتباس، خصوصًا مع التظليل والأغلفة المضافة.
الاخبار عن ابي BE بالسمع والطاعة للأئمة ‘ eens «لا ينبغي للمؤمن أن يذل نفسه . قالوا : وكيم يتعرض من البلاء ما لا يطيق © .
فإن قال قائل في حديث أسامة : فكيف Gy all وينهاهم عن المنكر [ معه في النار وهو er وعن المتكر] OY ناه ؟ قيل: لم يكونوا أهل طاعة ٠» و[
قال المهلب : وليس كذلك oY المعروف من مذهب أبي بكرة آنه a ae Lee ولم يكن خروجها على نية القتال » وإنما قيل لها : اخرجي لتصلحي بين الناس فإنك أمهم ولم يعقوك بقتال ٠. فخرجت لذلك OS). البغي أن يقاتلوا التي تبغي 6 وكان منهم أبو بكرة ولم يرجع عن هذا الرأي أصلا UL تشاءم بقول BE في LE فارس آمرأة rel | يغلبون ؛ لأن الفلاح في اللغة البقاء ATES ٠ بكلامه إلا أنهم يغلبون إن قوتلوا » وليس الغلبة بدلالة على bl على
باطل ؛ لأن أهل الحق قد يُغلبون » وتكون لهم العاقبة كما وعد Edi] المتقين ٠ وذلك عيان في أصحاب النبي - عليه السلام - يوم حنين وأحد . وجعل الله لهم العاقبة » كما جعلها لمن غضب لعثمان Gail, من قتله وطلب دمه .| وليس في الإسلام أحد يقول : إن عائشة | دعت إلى أمير yee ولا عارضت Oe في الخلافة» ولآ EV cost | الإمارة » وإنما أنكرت عليه منعه من قتلة عثمان » وتركهم دون أن [SEG ieee ]01 ارقت eee 27 5لك©] فهم الذين خشوها وخشوا على أنفسهم (فورشوا ) 217 ودسوا في جمع عائشة من
. ©3791 /5( التوريش : التحريش . انظر لسان العرب )1( ٠.2 من « ه )١(
-ه-
قراءة في سياق الشاهد
يستند الشرح المصاحب إلى نقل عن ابن بطال والمهلب لقراءة موقف أبي بكرة من وقعة الجمل. يعرض صاحب التعليق التفريق بين التشاؤم بنتيجة القتال وبين نسبة طلب الملك أو تخطئة المسير إلى عائشة؛ وتُراجع دقة النقل على الصفحات المصوّرة.
صياغة تحريرية لوجه الاستدلال في تعليقات المصدر؛ ليست نقلًا حرفيًا من الوثيقة.
تدور تعليقات المصدر حول تعيين المشاركين في حصار عثمان ومقتله ومواقف المطالبين بالقصاص. يميز تجميع الشواهد بين المحاصرة والتحريض والقتل المباشر، وبين نقل الواقعة والحكم على مسؤولية أشخاصها.
صياغة تحريرية لوجه الاستدلال في تعليقات المصدر؛ ليست نقلًا حرفيًا من الوثيقة.