شاهد مصوّر: محمد بن أبي بكر وروايات موقف عائشة — 211
صفحة مصوّرة مرتبطة بشرح المصدر حول محمد بن أبي بكر وروايات موقف عائشة.
شواهد مجمّعة بحسب الموضوع
جميع المجموعات ←اقرأ النص المستخرج من الوثيقة
نص مستخرج آليًا للبحث؛ تُراجع الصورة أو صفحات PDF عند الاقتباس، خصوصًا مع التظليل والأغلفة المضافة.
We الباب الثاني عشر/ في ذكر LEY بثأر عثمان رضي الله gis co باشر قتله أو أعان عليه
لوج ت17121!7ت!11[ا!!| ركان معارية يقول لأهل الشام : إن عليًا قد بعث ey إلى مصر فادعوا الله عليه» فكانوا يدعون الله عليه كل يومء فأقبل الذي سقاه إلى معاوية فأخبره بمهلك الأشترء فخطب معاويةٌ الناس» وأعلمهم بذلك.
وكان الأشترٌ iF روى Entel عن عمر وعلي وخالد ب بن الوليد by ذرء G93
عنه جماعة ؛ [الكنة OLE go Cre BIS ركان مدن لَب ill اليد رمت ee RAST وقد ذكرنا ذلك .
ماقا الها ذخرج وسار فنرد قريبًا منهاء وراسل محمدًا وأمره بالخروج عن مصر. . فبعث محمدٌ إلى علي (لرض) GUL: ode ويستمِده» فكتب إليه gle (رض) oth بالصبر والقتال» SLi] dary الجيوش +
ثم خرج محمد لقتال عمروء وعلى مقدمته BLS بن بشر التُجيبي في ألفين» ومع محمد أيضًا es es OWT ابعر اهو عكر EBLE NG Ge ols es Gy BES تن وحن عت Gay) SLE !وبآشراقئلَة!| رقيل إنه قعل يوم الدارء والأول أصح.
Ly بلغ ds محمد بن أبي بكر تفْرّقٌ عنه أصحابه» وأقبل نحوه عمرو بن العاص وما بقي معه أحد. فخرج محمدٌ يمشي في الطريق» فانتهى إلى te ناحية الطريق فأوى إليها. وسار عمرو حتى دخل bad مصرء وخرج معاويةٌ بن حُديج السّكوني في طلب محمدء فانتهى إلى جماعة على قارعة الطريق» فسألهم cae فقال أحدهم: دخلتٌ تلك الخربة» فرأيت فيها رجلا جالسّاء فقال ابن حديج: هو هو. فدخلوا عليه فاستخرجوه وقد كاد يموت عطشّاء وأقبلوا به نحو الفسطاط. فقال أخوه due الرحملن بن أبي بكر (رض) لعمرو بن العاص: أتقتل أخي صَيرًا؟ ابعث إلى Gt حُديج فانهه cae فبعث إليه عمرو يأمره أن يأتيّه بمحمد» فقال: قتلتم
الباب الثاني عشر/ في ذكر الأخذ Th عثمان رضي الله عنه ممّن باشر قتله أو أعان عليه \vo
كنانة بن بشرء ely أنا محمداء هيهات! هيهات![2015557013ئج!17590ننان]
اا
قراءة في سياق الشاهد
تتناول تعليقات المصدر أخبار محمد بن أبي بكر وما نُسب إلى عائشة من مواقف متصلة بمقتله. يُعرض الخبر بلفظه ومصدره مع إبقاء استنتاج الموقف السياسي منسوبًا إلى صاحب التعليق.
صياغة تحريرية لوجه الاستدلال في تعليقات المصدر؛ ليست نقلًا حرفيًا من الوثيقة.