شاهد مصوّر: محمد بن أبي بكر وروايات موقف عائشة — 682
صفحة مصوّرة مرتبطة بشرح المصدر حول محمد بن أبي بكر وروايات موقف عائشة.
شواهد مجمّعة بحسب الموضوع
جميع المجموعات ←اقرأ النص المستخرج من الوثيقة
نص مستخرج آليًا للبحث؛ تُراجع الصورة أو صفحات PDF عند الاقتباس، خصوصًا مع التظليل والأغلفة المضافة.
في ذكر الأخذ بثأر عثمان رضي الله عنه ممّن باشر قتله أو أعان عليه
vo اعلم أنه لما Jad عثمان (رض)»؛ انتدب لأخذ ثأره من (رض)» وترك عليهم المراصدء وجدّ في tlh وحرّض Dal الشام؛ وألبس منبر دمشق قميصٌ عثمان (Qe) الذي قُتل hey cad أصابع نائلة بنت الفرافصة زوجة عثمان (رض) على القميص. ومكث Jal الشام يبكون حول القميص سنة» يوضع كل يوم على المنبر ويُججلله J « وعلق في sb أصابع نائلة.
وكان أول من JS منهم Je من أهل البصرة» وذلك أن معاوية كان قد AS إلى أمراء الأجنادٍ ليُوافوه بالعساكر لما pat عثمان (رض)» وساروا نحوه. فسار مجاشع بن مسعود فبلغ ELI - وهو موضعء وعلى مقدمته زفر بن الحارث فاستقيله رجل ممن كان شخص من أهل البصرة» فقال: ما وراءك؟ قال: كُتل نعثل» قال: ما نعثل؟ قال: عثمان. فأخذه فأضجعه ثم ذبحهء فكان ذلك الرجل أول من قتل على دم عثمان رضي الله ce بعد يوم الدار. وقد ذكرنا ذلك فيما تقدم.
أما سودان بن Lat عليه اللعنة» فإنه هو الذي ضرب عثمان رضي الله عنه cad فلما رآه عبد OLS (رض) وثب عليه فقتله؛ فوثب قتيرة على الغلام فقتله» فوثب عبد آخر OL (رض) على قتيرة Cabs فكان سودان بن حُمران أول من قتل
يوم الدار. 71 - ذكر مقتل مالك الأشتر
كان محمد بن أبي بكر Toe على مصر من قبل he بن أبي طالب (رض)ء فاضطريتُ cele وذلك سنة ثمان cy Sy فبعث Sle (رض) الأشتر ليكون عامل عليها؛ فعظعَ على معاويةٌ» وعلم أنه إن 'شتر مصر كان Lil عليه من محمدء فبعث معاوية إلى ep AL vane وقال: إِنْ satis الأشترٌ لم آخذ ELS dee ما ب
we الباب الثاني عشر/ في ذكر الأخل Jb عثمان رضي الله عنه oe باشر dS أو أعان عليه
وخرج الأشترٌ من العراق de مصرء فلما انتهى NM استقبله ذلك الرجلٌ وعرض عليه التزول فنزل عنده. فأناه بطعام» فأكل. ps aly ae فلما شربه مات في الحال. وكان معاويةٌ يقول لأهل الشام الأشتر إلى مصر فادعوا الله cae فكانوا يدعون الله عليه كل يومء BE إلى معاوية فأخبره بمهلك Atl فخطب «tll Lyle وأعلمهم بذلك.
Ly بلغ عليًا (رض) diy قال: لليدين والفمء وكان قد JE عليه الأشتر لأشياء تقلت عنه. وقيل: إنه لما بلغه Gye استرجع ونعاه إلى الناس. وكان هذا هو الصحيح: لأنه لو كان BAIS له لما ولاه مصر.
وكان الأشترُ قد روى الحديتُ عن عمر gles وخالد بن الوليد hy ذرء وروى عنه جماعة؛ لكنه كان منحرقًا عن Clete وكان ممن GN CH عليهء وممن سار إليه فقتلهء وقد ذكرنا ذلك
ذكر مقتل محمد بن أبي بكر وكنانة بن بشر التُجيبي:
ثم إن معاوية بعث عمرو بن العاصٍ إلى مصرّ لقتال جندهاء EAS وسار فنزل قريبًا منهاء وراسل محمدًا وأمره بالخروج عن مصر. فبعث محمدٌ إلى علي (رض) يخبره بذلك ويستمِده؛ فكتب إليه علي (رض) oth بالصبر والقتال» ويعدٌ Suis} التعيوش.
ثم خرج محمد لقتال عمروء وعلى مقدمته BLS بن بشرٍ || ومع محمد أيضًا alll فاقتتل bus 7 هو وعسكر عمرو كنانة بن بشرء وكان ممن دخل على عثمان (رض) وباشر قتله. وقيل إنه تل يوم الدارء والأول أصح
ولما بلغ قتله محمد بن أبي بكر تفرّق عنه أصحابه» وأقبل نحوه عمرو بن العاص وما بقي معه أحد. فخرج محمدٌ يمشي في الطريق» فانتهى إلى خربة في ناحية الطريق فأوى إليها. وسار عمرو حتى دخل مُسطاطً مصرء وخرج معاويةٌ بن حُديج السّكوني في طلب محمدء فانتهى إلى جماعة على قارعة الطريق» فسألهم
هو هو. فدخلوا عليه فاستخرجوه وقد كاد يموت عطشّاء وأقبلوا به نحو الفسطاط»
قراءة في سياق الشاهد
تتناول تعليقات المصدر أخبار محمد بن أبي بكر وما نُسب إلى عائشة من مواقف متصلة بمقتله. يُعرض الخبر بلفظه ومصدره مع إبقاء استنتاج الموقف السياسي منسوبًا إلى صاحب التعليق.
صياغة تحريرية لوجه الاستدلال في تعليقات المصدر؛ ليست نقلًا حرفيًا من الوثيقة.