شاهد مصوّر: الرواة ونقد الأسانيد — 800
صفحة مصوّرة مرتبطة بشرح المصدر حول الرواة ونقد الأسانيد.
شواهد مجمّعة بحسب الموضوع
جميع المجموعات ←اقرأ النص المستخرج من الوثيقة
نص مستخرج آليًا للبحث؛ تُراجع الصورة أو صفحات PDF عند الاقتباس، خصوصًا مع التظليل والأغلفة المضافة.
بمرو: قدمها مع قتيبة بن مسلم - . Cpe tye dung بوحليقة beats عرسا وفى «الميزان» فى ترجمة نوح بن ربيعة أن لاحقاً لم يدرك أبا ذر انتهى: وعن جندب بن cable والحسن بن علىء وابن عياش. ومعاوية» chemin وأم سلمة» وبشير = بفتح الموحدة وكسر الشين المعتجمة - ابن تَهِيك - بفتيح النون وكسر الهاء - وقيس بن عباد = يضم العين وتخفيف الموحدة - وطائفة كثيرة . وعنه: أنس بن سيرين» والحكم بن عتشيبة» وحبيب بن الشهيد» وسليمان التيمسى وعاصم الأحول» وقتادة» وأبو هاشم الرمانى - بضم الراء كان ينزل قصر الرمان بواسط واسمه يحيى بن bp وعمران بن phy Cue التياح الضبعى» وآخرون. ay إلى tej وبجطاغة. وقال ابن معين: لم يسمع من حذيفة. وقال ابن المدينى: لم يلق سمرة ولاعمران بن حصين. وقال (د): [عن_شعبة: كنا A عنه [SE ESOT عثمانى Tee Soy] قال: ذكره اليم عن عبدالة بن عباس فى Tail الثالثة وقال poodle tote! عبدالعزيز. ها تنبيه: قال مغلطاى: فيه نظر من حيث إن الهيثم ذكره فى | يذكر له رواية عن ابن عباس ولا عن غيره ee? UL فى نحو سطر واحد ولم يتخلل ذلك بكلام كما وغيره: توفى فى خلافة عمر بن عبدالعزيز. وقال ١ : قال مغلطاى: فيه نظر oY خليفة لم يذكر له Bibs خليفة والله أعلم انتهى. قد يكون قاله فى غير مؤلف أعلم(*©. ذكره ابن حبان فى «ثقاته» فقال: مات با (Ve وقيل إن أبا مجلز مات فى خلافة عمر المدينى: لم يلق سمرة ولا عمران» وروى الحسين وابن حبان|عن ابن معين: قال مضطرب |
الحديث .| وقال أبو زرعة وجماعة: ثقة قيل مات بعد )٠١١( انتهى.
© © ©
2/9) و«الجرح والتعديل؛ OTA «تهذيب الكمال» (177/71): و«التاريخ الكبير' (48/.ت [VATA] HATE) التحصيل» ees 6C4EN4 و«الميزان؛ (4/رت CCUYYE S/T) CAIN, (OTT
() قوله [كتابيه] قصد بهما كتاب التاريخ وكتاب الطبقات فيما ذكره عنه النديم وانظر مقدمة الطبقات عي
لمانا
قراءة في سياق الشاهد
تشرح تعليقات المصدر الاعتراض على أسانيد وألفاظ أخبار متفرقة، وتستحضر نصوص كتب الرجال. تُعرض أوصاف الرواة منسوبة إلى أصحابها، ويُفصل الحكم على راوٍ عن فحص كل طريق يرد اسمه فيه.
صياغة تحريرية لوجه الاستدلال في تعليقات المصدر؛ ليست نقلًا حرفيًا من الوثيقة.