صفحة مصوّرة • 0.2 MB

شاهد مصوّر: صفين والتحكيم وأهل الشام — 928

صفحة مصوّرة مرتبطة بشرح المصدر حول صفين والتحكيم وأهل الشام.

شاهد مصوّر: صفين والتحكيم وأهل الشام — 928
شرح الوثيقة ووجه الاستدلال

قراءة في سياق الشاهد

تجمع تعليقات المصدر أخبار صفين والتحكيم ومواقف أهل الشام. ويُرتب عرض الوثائق بحسب الوقائع والأطراف، مع الفصل بين الأخبار المسندة وأحكام الشراح والمؤرخين.

صياغة تحريرية لوجه الاستدلال في تعليقات المصدر؛ ليست نقلًا حرفيًا من الوثيقة.

اقرأ النص المستخرج من الوثيقة

نص مستخرج آليًا للبحث؛ تُراجع الصورة أو صفحات PDF عند الاقتباس، خصوصًا مع التظليل والأغلفة المضافة.

456 ‏عبد الله ويقال عتيق بن عثمان» أبو بكر الصدّيق خليفة رسول الله‎ rn halal ae Sa meh ‏اااي ل ا لحده وة‎

قال الثالثة» فقيل له: مه يا أبا هريرة» فقّال: : إنّ رسول الله يك وه أسَامة بن زيد في سبعمئة إلى الشام؛ فلمانزل بذي ‎PRE‏ قُبض النبي ‎hs hy BB‏ العربُ حول

المديئة» فاجتمع إليه أصحاب رسول ‎Bl‏ عق وى ب سس إلى الروم» وقد ارتدّت العربُ حول المدينةء ‎Wy JB‏ الكلاب ‎Josh‏ أزواج رسول الله ‎$B‏ ما ‎Coy‏ جيشاً وجّهه لواء عقده رسول الله ‎AB‏ فوجّه ‎ath‏ فجعل لا يمرّ بقبيل

ree

ثم ‎JG‏ القاسم فضائل بن السَن بن الفتحء ‎Gi‏ سهل بن بشْرء قَالا: أنا مُحَمّد بن الحُسَيْن الطفّالء أنا مُحَمَدَ ‎«ph wash gated‏ بيخي زكزبااين تخب بن عبد رخن الناجي »لأ ‎POF JERE‏ بن عَبْد العزيز بن عمر بن

عَبْدَ الرحين بن ‎Se‏ الزهري» ‎olay BOR Be‏ عَبْد العزيز بن عمر بن عَبْد ‎ESN‏ بن عوف ‎Ble AD‏ ابن ‎SE gl‏ عَن هشام بن عروة» ‎oF‏ ‏أبيه» عَن عائشة قَالت:

خرج ‎a‏ شاهراً سيفه» ‎USL)‏ على راحلته إلى ذي القَصّة”" |فجاء علي بن ‎fA‏ ‏| طالب ‎Leb‏ بزمام راحلتهء فقال: إلى أي يا خليفة رسول الله ‎SH‏ أقول لك ما قال لك | | رسول ال يلق يوم ‎go TET‏ سيقك ولا تفجعنا بنفسك»» قوالة لين أصبنا بك ]|

| يكون للإسلام بعدك نظام أبداً فرجع ‎aL‏

(1) ذوخشب خشب بضم أوله وثانيه واد على مسيرة ليلة من المدينة (ياقوت) .

(1) ذو القصة: القصة بالفتح وتشديد الصادء وذو القصة: موضع بينه وبين المدينة أربعة وعشرون ميل (ياقوت).

() في م: «أشم» وفي مختصر ابن منظور 44/1 «أشمر». في القاموس: شام سيفه يشيمه: غمده ‎cally‏ ضدهء يريد هنا كما في رواية م: اشم سيفك أي اغمده.

محاور وملفات مرتبطة

صفين والتحكيم وأهل الشام