نقاش مرئي في تراجم مصعب بن شيبة ونقد حديث الكساء
يناقش المتحدث تراجم مصعب بن شيبة ويعرض أقوال يحيى بن معين وأحمد بن حنبل وأبو حاتم والنسائي والدارقطني والبخاري، متناولاً موقفهم من حديث الكساء وصلته بآية الطهارة وذكر وجود طرق أخرى للرواية.
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
ايه بس فرجيهم للناس ل 163 واحد ترجمة مصعب بن شيبة ايه شوف شوف فرجي شوف قالوا ايش قالوا فيه العلماء قالوا فيه العلماء قال قال يحيى بن معين ثقة نعم
قال احمد بن حنبل روى حديث ملاكير نعم غيره وقال أبو حاتم لا يحمدونه وليس بقوي وقال محمد بن سعد كان قليل الحديث نعم وقال النسائي مصعب منكر الحديث
وقال في موضوع اخر في حديثه شيء نعم الدارقطني روى له الجماعة سوى البخاري طيب دعيني اشعل عنه لا يا لا شوف انا فيه نقل هون عن الدارقطني طيب يعني هاي خرات الله
هذا هي ارادة الله هذا هي ارادة الله الله عز وجل انزل انزل 30 نون نسوة وبالنهاية قال انما يريد الله ليذهب عنكم من رجس اهل البيت
وطهرتكم تظهيرا هذا مصعب غير ارادة الله وجاب كساء وحط علي وحسن وحسين وفاطمة هذا شو دخلوا بالقوة هذا العقيلي الامام العقيلي
قال مصعب يعني يعني اذا انت انت تفكر انو الحديث بيغير الاية الحديث ما بيغير شي بالاية سبحانك خليني اكمل سبحان الذي خلقكم يعني الحديث في موضوع
والاية في موضوع اخر اصلا ان هو ما يتكلم عن الاية هو يتكلم عن شيء اخر الحديث في موضوع مختلف طيب اقرأ الحديث تكلم عن الاية
يعني عارف انه ذكر الاية بس موضوع الاية شيء وما ذكره هو ما اراده من الحديث طيب شون انتو بتاخدوا من واحد منكر الحديث والدارقطني قال فيه نظر والامام البخاري
قال فيه نظر والعقيلي قال مصعب منكر الحديث ومن منكراته حديث الكساء شون بتاخدوه طيب حلو كلمة شون لما بيكون الحديث له طرق اخرى
منعرف ساعة ده انه وين كان الراوي انتو متعضلين ما بيخلوني اكمل صرت اشتهي لك شهوة شهوة شو اعمل يا زلمة شو اعمل حتى تخلوني اكمل
بتاك تعطيني بوسيط ليش متوترين يعني انتو ليش متوترين شربوا مي باردة شربوا مي باردة شو هذا يا زلمة
يعني احنا لما بيكون عندنا حديري لما بيكون عندنا طرق اخرى للحديث غير طريق مصعب فالحين اذن نعلم بان هذا الراوي وان كانت له روايات منكرة مثل ما قال في بعض حديثه شيء
روى حديث مناكير لكننا سنعلم حين اذن ان هذه الرواية لم ينفرد بها وبالتالي ليست مما هو منكر من حديثه بل هو مما هو معروف من حديثه معروف عند غيره من الرواة
فلذلك صار مقبولا فهمت