شرح حديث باب فضيلة الإمام العادل وتوظيفه طائفياً
يحلل المتحدث حديث باب «فضيلة الإمام العادل» من صحيح مسلم ويعرض رواية عائشة عن والي مصر، ثم يبيّن كيف تُستخدم الرواية في الجدل الطائفي للدفاع عن ولاة.
- المصدر
- صحيح مسلم ←
- الموضع
- صفحة بعنوان «باب فضيلة الإمام العادل»
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
المسلم أو النووي بوّب هذا الباب بعضهم يقول التبويبات لمسلم بعضهم يقول التبويبات للنووي سواء كان هذا أو هذا لا مشكلة المهم عندي أنا الباب اقرأوا الباب
باب فضيلة الإمام العادل فضيلة الإمام العادل أصلا الحديث هذا اللي يستذل به العباسيين الشيعة هو في فضل الإمام العادل وعقوبة الجائر والحث على الرفق بالرعية
والنهي عن إدخال المشقة عليهم نعم هو الخط هكذا المشقة عليهم نعم تكبرناها جيد هنا أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها قال هذا الراوي ابن شماسة
أتيت عائشة أسألها عن شيء فقالت مما أنت؟ أو ممن أنت؟ فقلت رجل من أهل مصر قالت كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ صاحبكم يعني أميركم الذي عليكم أهل مصر
هنا المقصود رجلين إما عمر بن العاص لأنه هو كان أمير مصر إما معاوية بن حديج هو كان مثل ما تقول يعني والي أمير مصر أو الذراع العين أو القائد القائد الجيش
الفعلي سواء كان معاوية بن حديج أو عمر بن العاص لا يهم كلاهما صحابة فأم المؤمنين تسأل هذا الرجل المصري كيف هو أميركم في مصر؟ جيد؟ سيء؟ يظلمكم؟ عادل بينكم؟ كريم؟ بخيل؟
كيف هو؟ كيف كان صاحبكم لكم في غزاتكم هذه؟ فقال هذا الرجل الشاهد قال ما نقمنا منه شيئا ما نقمنا منه شيئا طبعا هذا في عهد معاوية
لأن الرجل من أهل مصر عمر بن العاص هذا في عهد معاوية قال الرجل ما نقمنا منه شيئا إن كان ليموت للرجل من البعير فيعطيه بعير والعبد يموت فيعطيه عبد
شوف الشفقة بالرعية والرحمة عند ولاة معاوية رضي الله عنه ويحتاج إلى النفق فيعطيه النفق فقالت أما هنا الشاهد الذي يستمسك به العباسيين الشيعة للطعن في عمر بن العاص
ومعاوية بن حديج والصحابة فقالت أم المؤمنين رضي الله عنها أما إنه لا يمنعني الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي أن أخبرك بما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول في بيتي هذا
اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فاشق عليهم فاشقق عليه ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق به فارفق به هنا الرجل هذا شهد لوالي مصر عمر بن العاص بالخيرية أنه رجل صاحب خير صاحب فضل صاحب رحمة وشفق بالرعية فذكرت أم المؤمنين عائشة
حديث النبي صلى الله عليه وسلم وأنزلته على هذا الوالي المبارك الصالح العادل الذي هو عمر بن العاص فقال ومن ولي من أمر أمتي شيئا فرفق به فرفق به نأتي إلى هذه الجملة التي يستمسكون بها أما إنه لا يمنعني
الذي فعل في محمد بن أبي بكر أخي أن أخبرك ما سمعت من رسول الله وقالت الحديث هنا أم المؤمنين عائشة من إيراد هذه الحديث تريد ذنب أمير مصر أم تريد مدحة أنا أسألكم
إيراد أم المؤمنين لهذا الحديث أكيد مدح تريد مدحة حتى دعته بالنهاية أحسنت قالت اللهم من أمر أمتي
اللهم من ولي من أمر أمتي شيئا فرفق به اللهم فرفق به لأن الرجل شهد بالخيرية ولذلك المسلم صدر باب فضيلة الإمام العادل أول شيء لأن الحديث في فضيلة الإمام العادل
في الفضيلة إذن أم المؤمنين أثنت على من أقام الحد في أخيها الله أكبر وبعت له بأن يرفق الله به وتذكرت حديث النبي صلى الله عليه وسلم في فضله
إذن مرة ثانية أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وارضاه وعليها الصلاة والسلام دعت لمن أقام الحد على أخيها محمد بن أبي بكر دعت له ورضت عنه وقالت إنما فعله بأخيه لا يمنعني أن أثني عليه
ومدحته ودعت له لماذا فعلت أم المؤمنين حجيب يا أم المؤمنين امرأة جمعت خصال الشهامة وخصال العدالة والمرؤة رغم أنه أقام الحد في أخيها تقول أقام الحد في أخي
لكنني سأدعو الله له لماذا لأنها تعرف أن أخيها أقيم عليه حد الله شرعا فلم تركن أم المؤمنين لأسباب النسب والدم ولم تقدم المصاهرة على العدالة وعلى الحق
لو كانت امرأة أخرى ممكن تغضب على عمر بن العاص أو على معاوية بن حديج لأنه أقام الحد في أخيها والمرأة يعني والإنسان في عادة يغضب
إذا أحد من أهله أصيب لكن أم المؤمنين لا لا لا هذه امرأة من الجنة هذه امرأة من الجنة حياك الله شيخنا عبد الرحمن يا مرحبا
هذه امرأة من الجنة رغم ما فعل بأخيها محمد ولذلك قالت الذي فعل لأنه ورد في الروايات التاريخية ولا يصح منها شيء للأمانة
لكنه ورد أن طريقة مقتله كانت بشعة منهم من قال أنه أحرق إحراقا منهم من قالوا أنه دس في جوف حمار فأشعل به ولذلك الكلمة هذه فعلة دانله على أنه فعلا فعل به شيء شنيع جدا
ومع ذلك أم المؤمنين عائشة دعت للفعل دعت له دعت له بالخير والبركة وأن الله أم المؤمنين بالرواية الصحيحة
التي تصححت من أكثر من ثلاث محققين ونحن أعجبناها قالت أقاد الله جاي لك جاي لك أنا جاي عليها