رد طويل يدافع عن معاوية ويستشهد بأدلة بيعة وتواتر
مقطع طويل يدافع عن معاوية ويزيد، ينفي اتهامات برمي الكعبة ويستشهد بأقوال ابن عمر ومسند البخاري ومسلم والطبري لبيان مشروعية البيعة.
- الموضع
- ردّ على ادعاءات حول يزيد ومعاوية وبايعة الصحابة (مقطع تيك توك)
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
حلقة جديدة من حلقاته وهبداته هاشم هبداوي بالأمس تكلم ونزل حلقة عن يزيد ودعا كذبا ان يزيد قتل عبدالله بن الزبير عندما رمى الكعبة بالمنجنيق وهذا كذب عبدالله بن الزبير مات على يدي الحجاج في عهد عبدالملك بن المروان ايش دخل يزيد فقام بمسح الحلقة من اليوتيوب اليوم نزل حلقة عن الحسين عليه السلام
وطعن بمعاوية طيب تكلم عن الحسين ايش دخل معاوية ويزيد تكلم عن الحسين معاوية ايش دخل لا لازم يطعن بمعاوية فطعن بمعاوية وماذا قال
قال معاوية اخذ البيع لابنه يزيد دون ان يستشير الصحابة وظلم معاوية بذلك هذا الكذاب المفتري اسمعوا معاوية اخذ البيع لابنه يزيد اسمعوا دون ان يستشير الصحابة
معاوية اخذ البيع لابنه يزيد دون ان يستشير الصحابة ويجمعهم يأخذ رأيهم الله العظيم ان هذا افتراء وكذب اقسم بالله تعالوا يا اخوة الآن حتى نفند الدعاءات هذا الاذن
الكذاب الذي يطعن بالصحابة هذا المتشيع الذي يطعن بالصحابة ويتهمهم زورا هذا صحيح البخاري هذا صحيح البخاري
الجزء التاسع سوف نبقى ونردد عليكم سلام نردد هذه الادلة حتى يحفظها كل المسلمين ان شاء الله صحيح البخاري الجزء التاسع
في صفحة 159 لما خلع اهل المدينة الخوارج الذين كانوا في المدينة لما خلع اهل المدينة يزيد ابن معاوية يعني كان هو الخليفة وهو الامير وهؤلاء خرجوا عنه
الخوارج وخلعوا بيعته جمع ابن عمر حشمة لما خلعوا هؤلاء المتبردين ابن عمر مين ابن عمر هل تعرفون من هو ابن عمر هو فقيه الصحابة على الاطلاق
هو عبد الله ابن عمر ابن الخطاب خلينا من نعرف خلينا قبل ان نأخذ كلامه خلينا نعرف مكانة ابن عمر يقول الامام مالك في كتاب المعرفة والتاريخ
اللي يلفسه ويقول مالك عن مالك ابن أنس قال كان امام الناس عندنا بعد عمر بعد عمر زيد بن ثابت
بعد الفاروق عمر زيد بن ثابت وكان امام الناس عندنا بعد زيد عبد الله بن عمر هذا كلام مالك امام الناس بعد زيد بن ثابت وعمر الفاروق
عبد الله بن عمر على طول امام المسلمين وفقيه المسلمين وفقيه الصحابة تمام ايضا ماذا قالت ام المؤمنين عائشة رضي الله عنها
بإسناد حسن في المستدرك على الصحيحين للحاكم ماذا قالت عن ابن عمر عن عائشة قالت ما رأينا ألزم للأمر الأول
من عبد الله بن عمر تبهوا تبهوا ما رأينا ألزم للأمر الأول من عبد الله بن عمر كان يستن بسنة رسول الله
أشد الناس حرصا على السنة هو عبد الله بن عمر فقيه الصحابة رضي الله عنه وأرضاه هذه شهادة الزهري الامام الزهري المعروف في المستدرك على الصحيحين بإسناد صحيح
ماذا قال الزهري في صفحة 243 في الجزء السابع بإسناد صحيح يقول قال لي ابن شهاب
لا تعدلن عن رأي ابن عمر فإنه أقام بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ستين سنة
فلم يغبي عليه شيء من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني فلم يخفى عليه شيء من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا من أمر أصحابه كان الزهري يوصي عليكم ابن عمر
لا تتركوا رأي ابن عمر لماذا لأنه عاش بعد رسول الله ستين سنة عاش الأحداث وعاش الحروب وعاش الخلفاء وعاش الفتن
وعاش كل هذه الأحداث هذا الرجل فلزموا رأيه لا تعدلن عن رأي ابن عمر طيب الآن
نأتي إلى ابن عمر رضي الله عنه وأرضاه ونرى ابن عمر ماذا قال عن يزيد ابن معاوية نريد النقطة دي لابن عمر صحيح البخاري كما قلت لكم قبل قليل
لما خلع أهل المدينة يزيد ابن معاوية جمع من ابن عمر حشمه وولده فقال إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول ينصب لكل غادر اللواء يوم القيامة وإن سلوب الجمع قد بايعنا
وهذا عرفتها على هاشم هنداوي وعمل حاله ميت يا مؤمن عمل حاله ميت نها وما رد عليها وكأنه ما شاف الرواية أصلا أصلا أصلا ولا علق ولا نقضها لا سندا ولا متن يقول ابن عمر
وإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله يعني بيع شرائية فقير الصحابة يتكلم بلسان الصحابة
أننا بايعنا يزيد هذا بيع شرائية على بيع الله ورسوله وإني لا أعلم غدرا أعظم من أن يبايع رجل على بيع الله ورسوله ثم ينصب له القتال
وإني لا أعلم أحدا منكم خلعه ولا بايع في هذا الأمر إلا كانت الفلسل بيني وبينه يعني ابن عمر هنا على فكرة ينكر على كل من لن يبايع
حتى حسين حتى حسين يدخل في هذا الوعيد الذي توعد ابن عمر حسين وابن مطيع وأهل المدينة لأنه يقول هنا إيش ولا بايع في هذا الأمر لا أعرف أحد
ما بايع إلا كانت الفلسل بيني وبينه وسمى كل من خلع أو لم يبايعوا غادرين ويحملون لواء يوم القيامة لواء غدر
لأن الأمة كلها دخلت في طاعة يزيد فلماذا أنت تغدر ببيعة الخليفة ولا تبايع ولا تدخل في هذا الأمر هذا كلام ابن عمر يشمل كل من لم يبايع
كان يتهددهم ويتوعدهم ينصب لكل غادر اللواء يوم القيامة وإنا قد بايعنا هذا الرجل قرأنا أيضا في صحيح الإمام المسلم
في الجزء الثالث صحيح 1478 جاء ابن عمر عبدالله بن عمر شفقية الصحابة إلى عبدالله بن مطيع هذا رئيس الخوارج الذين كانوا
في المدينة الذين خرجوا على الإمام يزيد رضي الله عنه حين كان من أمر الحرة ما كان زمن يزيد ابن معاوية فقال عبدالله بن مطيع قال اطرحوا لأبي عبدالله بن عمر
قال اطرحوا لأبي عبدالله بن عمر وسادة خليه يجلس فقال ابن عمر إني لم آتك لأجلس أنا ما جئت هنا لكي أتضيف عندك أتيتك لأحدثك
بحديث سمعته عن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من خلع يدا من طاعة لقي الله يوم القيامة لا حجة له ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية
هذه بيعة ماتت الصحابة ليزيد الذي دعا قبل قليل الهاشم هنداوي هاشم هاشم هنداوي الكذاب أنه معاوية أخذ ومستشار الصحابة
كيف مستشار الصحابة وهذا ابن عمر يبايع طيب أكمل الآن سنثبت لكم بعض القضايا هنا أيضا هذه رواية عرفتها وما رد عليها طبعا
هاشم هاشم هنداوي كلها ما رد عليها لأنه هو يكذب في سناد صحيح يقول دخلنا على رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حين استخلف يزيد ابن معاوية فقال
أتقولون أن يزيد ليس بخير أمة محمد لا أفقه فيها فقها ولا عظمها فيها شرفا قلنا نعم قال وأنا أقول ذلك أقول أن يزيد ليس أفضل الناس الموجودين
ولا أفقههم أنا معكم ولكن والله لأن تجتمع أمة محمد صلى الله عليه وسلم أحب الي من أن تفترق يعني فلنكن مع هذا الرجل
الخليفة على جماعة حتى وإن لم يكن هو أفقهنا حتى وإن لم يكن هو أعلمنا أحبوا الي من أن تفترق هذه الأمة يعني كانت الأمة مجمعة عليها باعتراف هذا الصحابي الجليد
يا أخوان كبسوا لأنه في بلاغات على البث أعتقد فكبسوا ونشروا والله لأن تجتمع أمة محمد أحبوا الي من أن تفترق تعالوا الآن لكي نثبت
أن معاوية أخل البيعة بالشورة هو استخلاف لكن استخلاف ليس مستبد إنما استخلاف بشورة تعال
هذا عرفت له لهبداوي وعمل حاله ميت كذلك ما أجاب صحيح تاريخ الطبري صحيح تاريخ الطبري أن معاوية
أخبر اسمعوا هذه رواية مهمة جدا معاوية أخبر أن عبدالله بن عمر وعبدالرحمن بن أبي بكر وعبدالله بن الزبير خرجوا من المدينة
عائدين بالكعبة من بيعة يزيد بن معاوية قال فلما قدم معاوية وسأله عن الأحوال ولم يعرض
بشيء من الأمر الذي بلغه معاوية جاء من الشام إلى المدينة حتى لما سمع أن هؤلاء القوم عبدالله بن عمر وعبدالرحمن بن أبي بكر وعبدالله بن الزبير هؤلاء أبناء الصحابة هؤلاء من بقي من أبناء الصحابة
فهم أهل الحل والأبط في المدينة أبناء الصحابة الكبار عبدالله بن عمر وعبدالرحمن بن أبي بكر وعبدالله بن الزبير أبناء الخلفاء وأبناء الصحابة الكبار لما سمع معاوية أنهم خرجوا من المدينة عائذين بالكعبة راحوا يريدون أن يستجيروا بالكعبة من بيعة يزيد
سمع معاوية ذلك فقدم من الشام إلى المدينة فلما قدم معاوية سأل عبدالله بن الزبير عن الأحوال ولم يعرض بشيء من الأمر الذي بلغه ثم لقي عبدالله بن عمر بعد اللقي عبدالله بن الزبير
كلمه كلام عادي جدا وما عرض له بيعة يزيد ثم لقي عبدالله بن عمر وعبدالرحمن بن أبي بكر فتفاوض في أمر يزيد ثم دعا معاوية بن الزبير
فقال له هذا صنيعك أنت استزللت هذين الرجلين وسننت هذا الأمر وإنما أنت فاعل بالرواغ لا تخرج من جحر إلا دخلت آخر فقال بن الزبير ليس بشقة ولكن أكره أن أبايع رجلين
أيكم نطيع بعد أن أعطيكم العهود والمواثيق إن أنا خلافي يا معاوية أنا لا أبايع رجلين في زمن واحد إذا باعت يزيد الآن وأنت منجد على قيد الحياة من أطيع طيب أطيعك أم أطيع يزيد
إذا جاءني أمر من يزيد وأنت أمرتني أمر منه أنا أطيعني هذه كانت مشكلة بن الزبير ومشكلة الصحابة فإن كنت حللت الإمارة فبايع ليزيد فنحن نبايعه معك
يعني بن الزبير يقول إذا أنت يا معاوية مللت من الإمارة خلص سلم الإمارة ليزيد ونحن نبايع يزيد بعد المشكلة فقام معاوية حين أبوا عليه فقال ألا إن حديث الناس ذات غور أو ذات غوى وقد كان بلغني عن هؤلاء الرهض أحاديث
بعد أن اجتمع معهم وكذا قال بلغني عن هؤلاء الرهض أحاديث مين؟ عبد الله بن أمر عبد الرحمن بن أبي بكر عبد الله بن الزبير وجدتها كذبا بلغتني عنهم أحاديث أنهم قالوا
أن يزيد لا نريده وأنهم خرجوا عائذين بالكعبة كله كله كذب كله كذب إنما خلافهم فقط أن لا يبايع لرجلين في زمن واحد فإن مات معاوية
لا مشكلة نبايع يزيد ما عندنا خلاف ايش المشكلة يعني؟ هي المسألة فقهية فقط نحن لا نبايع رجلين في زمن واحد فأنت يا معاوية
عندما تموت نحن سنبايع يزيد ما في مشكلة فقال معاوية هذا الكلام ألا إن حديث الناس ذات غور أو ظور وقد كان بلغني عن هؤلاء
الرهط أحاديث وجدتها كذبا وقد سمعوا اسمعي يا هاشم هنداوي اسمعي يا كذاب وقد سمعوا
وأطاعوا ودخلوا في صلح ما دخلت فيه الأمة يعني أعطوا معاوية العهود أنك بعد وفاتك وبعد ما يعني
تنتهي خلافتك ما عندنا مشكلة سندخل في ما دخلت فيه الأمة وسنبايع يزيد فرضية معاوية بذلك ورجال اسناد أبي نعين
ثقات والله أعلى شورى ولا مش شورى هذي؟ جاوب يا هاشم هنداوي هذي شورى ولا مش شورى؟ لو كان معاوية مستبد
والله بالسيف ما يرد لا على عبد الله بن عمر ولا لابن الزبير ولا يرد على عبد الرحمن بن أبي بكر ولا يرد عليهم خلاص يكتفي بأهل الشام خلاص
لكن لأنه رجل غير مستبد رجل نزيح لا يريدها ليزيد إلا بالشورى يريدها بالشورى استخلاف بالشورى
فجاء من الشام إلى المدينة حتى يستشير هؤلاء الرهض عبد الله بن عمر فقه الصحابة وعبد الله بن الزبير وعبد الرحمن بن أبي بكر كلهم قالوا
بعد ما تموت ما عندنا مشكلة ندخل في بايعة يزيد كلهم طيب عبد الله بن الزبير لماذا لم يبايع يزيد لاحقا
اختلف مع يزيد لاحقا ولم يبايع كيفو الشاهد أن معاوية بالشورى أخذها الشاهد أن معاوية أخذها بالشورى منهم استشارهم ووافقوا وقال معاوية قد سمعوا وأطاعوا
قد سمعوا وأطاعوا ودخلوا في صلح ما دخلت فيه الأمة وركزوا على أن معاوية قال قد دخلوا في صلح ما دخلت فيه الأمة يعني الأمة دخلت طائعة في هذا الصلح الذي هو ولاية العهد ليزيد
تبهوا ترى كلام معاوية جدا دقيق وجدا خطير جدا خطير وجدا دقيق يعني أن معاوية استشار الأمة استشار الأمة فعلا هو استشار الأمة من الأمة التي استشارها أهل الشام
وأهل اليمن وأهل الحجاز وأهل مصر هذه الأمة طيب يستطيع يكتفي معاوية يستطيع نعم شرعان يستطيع يكتفي
لكنه أبى إلا أن يلتقي بعبدالله بن عمر عبدالله بن الزبير وعبدالرحنان بن أبي بكر يعني يستطيع أن يهملهم ولا يذكرهم الأمة كلها ضاعت خلاص لكن لا
رجل من طراز رفيع سياسي حكيم عادل نزيل يريدها استخلاص بالشورى ويريد عبدالله بن عمر