مقطع مرئي • 27.7 MB

مناظرة تنقض حديث مسلم وتعرض أدلة مسندية عن معاوية

مقطع نقاشي دفاعي عن معاوية كـ«كاتب الوحي» وينقض الحديث الوارد في صحيح مسلم مستشهدًا بروايات في مسند أحمد وآراء نقّاد الحديث.

المؤلف
شعيب العثماني
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل

تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.

الحديث سلب فضاء المعاوية و أبو سفيان و أم حبيبة رضي الله عنهم الوارد في صحيح مسلم بينا أن هذا الحديث مقذوب موضوع و أن الآفة فيه من عكرمة بن عمار العجلي و قد قال يحيى بن سعيد القطان أن أحاديثه ضعاف و كذلك قال الإمام أحمد قال ضعيف إذن هذا الحديث لا يصح تاريخيا غلط يناقض التاريخ يناقض سياق الأحداث كلها لذلك ضعف العلماء هذا الحديث الذي يصحح العباسيين و هو حديث لا يصح

طيب لو جاءنا الآن معاوية و هذا سؤال مهم جدا إذا جاء و قال أحد كيف تثبتون فضيلة معاوية إذن أنه كاتب للوحي يعني إذا كان الحديث الذي في صحيح مسلم ضعيف إذن بماذا تثبتون أن معاوية رضي الله عنه كان كاتبا للوحي لا نقول لهم لا ليس هذا الحديث في مسلم هو حجتنا الوحيدة الحجج كثيرة جدا منها هذا الحديث واحد من الأحاديث هناك حديث ثاني و ثالث لكن هذا نكتفي به لا بس

هذا بإسناد حسن في مسند الإمام أحمد في الجزء الخامس في صفحة 217 يقول سمعت ابن عباس يقول كنت غلاما أسعى مع الغلمان فالتفتت فإذا أنا بنبي الله صلى الله عليه وسلم خلفي مقبلا فقلت ما جاء نبي الله صلى الله عليه وسلم إلا إلي قال فسعيت حتى أختبئ وراء باب داري قال فلم أشعر حتى تناولني فأخذني بقفاي فحطأني حطأة وقال اذهب فادع لي معاوية قال وكان كاتبه وكان كاتبه كان معاوية كاتب النبي صلى الله عليه وسلم برغبة من النبي بأمر من النبي

بتوظيف من النبي النبي صلى الله عليه وسلم موظف معاوية كاتبا حتى نتجاوز مرحلة الطعن والتقييدة وكان كاتبه فسعيت فأتيت معاوية قلت أجب نبي الله صلى الله عليه وسلم فإنه على حاجة إذا كان النبي لما يكون على حاجة يدعو من يدعو هذا الأمين الهادي المهدي معاوية رضي الله عنه كاتب أسرار النبي وكاتب الوحي وكاتب الأوامر معاوية رضي الله عنه هذا في مسند أحمد في الجزء الخامس في صفحة 217 بإسناد حسن

كذلك عندنا مثلا هذه الرواية في مسند الإمام أحمد أيضا في الجزء التاسع والعشرون في الصفحة خلينا نطلع لكم الصفحة طيب صفحة ايش هذه عموما طيب هذا الحديث رقمه 17625 17625 هذا رقم الحديث والحديث بإسناد صحيح إسناد صحيح فقات الرجال الصحيحين يقول أن عيينة والأقرع سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا

هؤلاء وفود من خارج المدينة جاءوا للنبي صلى الله عليه وسلم يسألونه بعض الأسئلة وبعض الأمور الدينية فأمر من النبي صلى الله عليه وسلم أمر أن يكتب أمر معاوية أن يكتب به لهما ففعل وختمها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر بدفعه إليهما كان معاوية هو الذي يكتب وراء النبي أوامره ومن المعلوم أن الملك أو رئيس الدولة أو القائد لا يستأمن إلا الأمين ولا يستكتب إلا الشريف

إلا الملك وعلى خلقه فكان معاوية كاتبا للنبي من بين الصحابة إذا جاءه وحي أو إذا جاءه سؤال أو إذا يأمر معاوية أن يكتب خلف النبي صلى الله عليه وسلم وهذا الدليل الثاني والأدلة كثيرة أن معاوية كانت يعني نحن لا نحتاج للحديث الموضوع الذي في مسلم

الذي جعل بالعكس هو ليست فضيلة في صحيح مسلم هي طعن بمعاوية رضي الله عنه لأنه يقول الحديث الذي في مسلم أنه كانت رغبة أبو سفيان وطلب من أبي سفيان النبي لم يكن يرغب بمعاوية أصلا هذا الذي في صحيح مسلم

الحديث الموضوع الضعيف الذي في صحيح مسلم فيه أن النبي لم يكن يرغب بمعاوية كاتب للوحي وإنما هو فقط لأجل أن لا يرد أبا سفيان قال له نعم ذاك الحديث بينا كذبه وبينا أنه موضوع من كلام العلماء

من كلام أحمد بن حنبل يحيى بن سعيد القطان وابن الجوزي والقاضي عياد وابن حزم وغيرهم كثير

فسقط بذلك الحديث الموضوع وصلوا هذا التسجيل لجميع المسلمين حتى ينتفعوا إن شاء الله تبارك وتعالى وعندنا حديث أخر

محاور وملفات مرتبطة

معاويةكاتب الوحيحديث مسلممسند الإمام أحمدنقد الأسانيد