نقاش حول بيعة علي وموقف أهل الشام وقتلة عثمان على غلاف كتاب
مقطع يعرض غلاف «العواصم من القواصم» ويناقش صراع أهل الشام والعراق حول بيعة علي ورفض مبايعة من يَزعم تورطه في قتل عثمان مع نقد سند بعض الروايات.
- المصدر
- العواصم من القواصم ←
- المؤلف
- ابن العربي
- الموضع
- غلاف الكتاب 'العواصم من القواصم'
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
أحداث العواصم من القواصم لابن العربي المالك يقول ودارت الحرب بين أهل الشام وأهل العراق هؤلاء يدعون إلى علي بالبيعة أهل العراق وتأليف الكلمة على الإمام وهؤلاء أهل الشام يدعون إلى التمكين من قتلة عثمان ويقولون لا نبايع من يأهل قتله لا نبايع من كان قتلة عثمان أولياؤه وسجراءه وهولاته وعلي يقول لا أمكن طالبا من مطلوب ينفذ فيه مرادة بغير حكم ولا حاكم
لابد يبايعوني أولا ومعاوية تقول لا نبايع متهما بقتله أو قاتلا لا نبايع متهما بقتله أو قاتلا هو أحد من نطلب فكيف نحكمه أو نبايعه وهو خليفة عداء وتسور هو أحد من نطلب هذا القول الصحيح عن معاوية
ليس القول المكذوب عن معاوية أنه والله هو أحق مني وأقسم بالله هو أفضل مني وأنا فقط أريد القتل هذا كلام كذب ورواه الشيعة السند كله شيعة يعلى بن عبيد عن أبيه وهؤلاء شيعة هذا القول هو الذي يوافق التاريخ وهو الذي يوافق المنطق أصلا
معاوية من معروف عدو تاريخي هو طالب حق وهو الجهة المقابلة لعلي فكيف معاوية يصرح علي أفضل مني وأقسم بالله خير مني كلام فاضي إنما كان يقول له أنت أحد من نطلب للمحاكمة الشرقية كيف نحكمك؟