مقطع مرئي • 48.2 MB

نقد عبد الرزاق الصنعاني مع د. شعيب العثماني

يناقش المتحدث د. شعيب العثماني تراجم وأسانيد عبد الرزاق وعلاقته بروايات فضائل أهل البيت، ويعرض أمثلة نقض ومناقشات لِتوَهّم التشيع والتحريف في رواياته.

المصدر
تهذيب الكمال في أسماء الرجال ←
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل

تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.

في اسمه الرجال في الجزء الخامس في صفحة 35 يقول وقال ابو داود كان عبد الرزاق يعرض

بمعاوية أخذ التشيوع من جعفر جعفر ابن سليمان الضبعي هذا الراوي الرافضي كان عبد الرزاق يعرض بمعاوية ماذا كان يقول يعرض بمعاوية

عبد الرزاق ماذا كان يقول بمعاوية تعالوا يا اختي هذا في المقدمة مقدمة المصنف لعبد الرزاق السلعاني للمحقق في دار التأصيل

في المجلد الأول في صفحة 42 يقول هنا عن مخلد الشعيري أنه قال كنت عند عبد الرزاق فذكر رجل معاوية فقال

عبد الرزاق لا أستغفر الله مجلسنا بذكر ولدي أبي سفيان فذكر رجل معاوية فقال

عبد الرزاق لا مجلسنا بذكر ولدي أبي سفيان لا تذكروا معاوية عندي في المجلس خمسة يحيلك على المصدر للعقيل

هذا الضعفاء للعقيل جزء الثاني صفحة 62 وهذا لم يصح لم يصح عن مين عبد الرزاق عبد عود السجستان يثبتها

لا لم يصح ولم يصح عن ابن الجعد ابن الجعد كان ينال من صحابة رسول الله كله مين ابن الجعد هذه الرواية

غير ملية الإسلام هذا رواية عبد عود السجستان قال لك كان عبد الرزاق يهرض بمعاوية أخذ التشييع من جعفر جعفر بن سليمان الضبعي الرواية يثبتها العلماء

وبعدين تشييع عبد الرزاق هذا مما تواثر عند العلماء هذا شيء مسلم به خلينا نعطيك هنا في تاريخ مدينة نشق

شيخنا في ترجمة عبد الرزاق في الصفحة 191 يقول سمعت أبا عبد الله

محمد بن عثمان الثقة في يقول لما قدم العباس بن عبد العظيم هذا العباس بن عبد العظيم العنبري أحد رواة الصحيحين وهو من العلماء الثقات قال لما قدم العباس بن عبد العظيم

من صنعاء من عند عبد الرزاق ذهب هو بنفسه إلى عبد الرزاق وكان رحل إليه للحديث يريد أن يطلب علم الحديث يقول العنبري أتينا نسلم عليه سلمنا على عبد الرزاق

فقال لنا ونحن جماعة عنده في البيت مين الآن يتكلم الآن يتكلم هذا العباس بن عبد العظيم قال ألست قد تجشمت الخروج إلى عبد الرزاق

ورحلت إليه وأقمت عنده حتى سمعت منه ما أرد والله الذي لا إله إلاه إن عبد الرزاق كذاب ومحمد بن عمر الواقدي أصدق منه طبعا هذا الكلام

شنع الذهب على العباس بن عبد العظيم تشنيعا عظيما وقال كيف العباس يقول عن عبد الرزاق هذا الكلام يعني الذهب من تعرف يعني كان يدافع كثيرا

عن عبد الرزاق وعن الرواة المتشيعة فالعباس بن عبد العظيم هذا من الرواة الثقات الذين حضر في بيت عبد الرزاق سافر إليه في صنعاء وجلس ومكث عنده في البيت

وشهد بشهادته هنا هذه الرواية قال حدثنا العباس العنبري عن زيد بن المبارك قال إن عبد الرزاق كذاب يسرق الحديث يسرق الحديث هو بالفعل كان عنده أوراق

يجمعها ويرويها ويقول حدثنا وأخبرنا وهو جماع يجمع روايات من الكتب من القرادوس هنا أن أبو أحمد قال ولي عبد الرزاق صنعاني أصناف

وحديث كثير وقد رحل إليه فقات المسلمين مجهوم وكتبوا عنه ولم يروا بحديثه بأسل إلا أنهم نسبوه إلى التشييع كلهم تشييعه مقطوع به ما فيه أي نقاش في ذلك

قد سبق منه أحاديث في فضاء الأهل البيت ومثالب آخرين مناكير مثالب آخرين يعني مثالب الطعن أحاديث الطعن على الصحابة رواها هذا الرجل عبد الرزاق ولذلك وصموهم

بالتشييع لماذا من في التهديب في ترجنته ترجمة عبد الرزاق بن همام الصنعاني قال أبو الأزهر سمعت عبد الرزاق يقول

أفضل الشيخين بتفضيل علي إياهما على نفسه ولو لم يفضلهما ما فضلتهما شف يقول لك أنا أصلا ما فضلت أبو بكر وعمر

إلا فقط لأن علي فضلهم لو أن علي ما فضلهم ما لهم عندي وزن ولا لهم عندي فضيلة لكن لأن علي فضلهم أنا أفضلهم من شعيب كفى بإذرا

أن أحب علي ثم أخالف قولها إلى آخر اتفضل دكتور مصطفى لا فقط هذا أنا أستركنت شعيب حضره كفى

بإذرا أن أحب علي أنا لأنه أحب علي فضلت الشيخين أنا ما لأنه الصحابة فضلوهم ولا لأنه رسول الله

لا أقر هذا التفضيل لا لا لا عبدالرزاق ما بيهموا الكلام هو بيفضل الشيخين لأنه علي قال خير هذه الأمة بعدنا بقيها

أبو بكر وعمر وإنا أحبسنا بعدهم أحبسنا فيا شيخ أحمد حضرتك يمكن نستمع ما تشبثني في الحوار

لا لا أنت عم تقول لا لا أحسنت أحسنت دكتور دكتور شيخ أحمد من الأمور التي كان يرويها عبدالرزاق كانت له أحاديث

سرية أخي الكريم ما كان يطلع عليها الناس إلا نادر جدا وهذه من الأحاديث السرية التي رواها عبدالرزاق تاريخ مدينة السلام جيد لإمام

الخطيب البغدادي المعروف المجلد الخامس هنا في صفحة 68 أخي الكريم يقول حدثنا أبو الأزهر صحيح حدثنا أبو الأزهر قال حدثنا عبدالرزاق

قال أخبرنا مع مرآن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس قال نظر النبي صلى الله عليه وسلم إلى علي فقال أنت سيد في الدنيا

سيد في الآخرة من أحبك فقد أحبني وحبيبي حبيب الله وعدوك عدوي وعدوي عدو الله والويل لمن أبغضك من بعدي

قال أبو المفضل فسمعت أبا حاتم يقول سمعت أبا الأزهر يقول خرجت مع عبدالرزاق إلى قريةه كان يتمشى مع عبدالرزاق قال أبو الأزهر

قلت مشيت مع عبدالرزاق في قريةه فكنت معه في الطريق فقال لي يا أبا الأزهر أفيدك حديثا ما حدثت به غيرك أنا عندي حديث كده لقطة سر كنز ما حدث به غيرك

عطيك قال فحدثني بهذا الحديث أبو الأزهر قال حدثني بهذا الحديث ينقل الخطيب البغدادي هنا أيضا الرواية يقول بعد السلط قال سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ

يقول سمعت أحمد بن يحيى بن زهير التستر يقول لما حدث أبو الأزهر هذا المسكين الذي حدثه عبدالرزاق لما حدث أبو الأزهر النيسابوري بحديثه عن عبدالرزاق في الفضائل

هذا الحديث من أحبك حبني حبيبي حبيب الله أخبر يحيى بن معين بذلك فبين هو عنده حاجة في جماعة أهل الحديث إذ قال يحيى بن معين من هذا الكذاب النيسابوري الذي حدث عن عبدالرزاق في هذا الحديث النيسابوري هو هذا أبو الأزهر

أبو الأزهر هذا ثقة المسكين هذا أبو الأزهر نيسابوري هذا ثقة في تشيع لكنه ثقة يعني هو حدث عن عبدالرزاق فيحيى بن معين قال من هذا النيسابوري هذا الكذاب الذي روا هذا الحديث

وكان النيسابوري موجود معهم في المجلس فقام أبو الأزهر فقال هو ذا أنا فتبسم يحيى بن معين وقال أما إنك لست بكذاب لا أنا ما استطعت تهمك بالكذاب أنت صادق

وتعجب من سلامته تعجب من سلامة السنة سنة نظيف عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيد الله وقال الذنب لغيرك في هذا الحديث في حديث فيه شيء

بس أنت لست متهم عندي قال ابن نعيم وسمعت أبا أحمد الحافظ يقول سمعت أبا حامد بن الشوقي وسئل عن حديث أبي الأزهري عن عبدالرزاقي

عن معمر في فضائل علي فقال أبو حامد هذا حديث باطل والسبب فيه أن معمراً كان له ابن أخي الرافضي وكان معمر يمكنه من كتبه

فأدخل عليه هذا الحديث وكان معمر رجل المهابا لا يقدر أحد على أن يسأله وأن يراجعه فمعمر هذا كان له ابن أخي الرافضي يدس عليه الأحاديث ويقول عن معمر

ومعمر ما رواها أصلاً ولكن ابن أخيه الرافضي يدس الحديث باسمه وعبدالرزاقي يروي عن معمر وخذ لك دبست الأمة كلها في الحيط يلا معمر ثقة كيف ترق الحديث آية دخلنا كلنا في الحيط

يلا أيضا معمر فيه تشيع لكن بشكل عام هو ثقة يقبلون أهل الحديث لكن مهما يكون شيع يعني ما روا هذا الرواية رجل ما رواها رجل ما رواه إنما هو دست عليه من قبل

ابن أخي له الرافضي دست على معمر ونحن لبسنا في ستين حيط

محاور وملفات مرتبطة

عبد الرزاق الصنعانيشعيب العثمانيفضائل عليالخطيب البغدادينقد الأسانيدتشييعترجمة الرواة