محاضرة عن ادعاء اقتصاص معاوية لقتلة عثمان واستدلالاته
يعرض المحاضر نقاشًا حول ما إذا كان معاوية قد أخذ ثأر عثمان، ويستشهد بمرويات ومصادر تاريخية ويقدّم استدلالات دفاعية عن دور معاوية وأهل الشام.
- الموضع
- محاضرة فيديو: اقتصاص معاوية لقتلة عثمان (مصادر وشرح)
عرض نصوص ومرويات عن أخذ الثأر ووقائع مرافقة
عرض مقتطفات من مصادر تاريخية تذكر قميص عثمان، وقوع قتلة وذكر أسماء أشخاص شاركوا في الأحداث وروايات عن أول من قتل من دم عثمان.
عرض التسجيل الكامل ←الموضوعات داخل التسجيل
افتتاح بالصلاة والذكر ثم بيان سؤال المحاضرة حول ما إذا أخذ معاوية ثأر عثمان، وذكر نية عرض الأدلة والمصادر.
1:36 – 6:10عرض نصوص ومرويات عن أخذ الثأر ووقائع مرافقةعرض مقتطفات من مصادر تاريخية تذكر قميص عثمان، وقوع قتلة وذكر أسماء أشخاص شاركوا في الأحداث وروايات عن أول من قتل من دم عثمان.
6:10 – 14:30أمثلة راوَية ومراجع تاريخية (البخاري، ابن سعد، الذهبي، ابن كثير)استشهاد بنُسخ ومراجع تاريخية متعددة (الطبقات، تاريخ الإسلام، البداية والنهاية) لسرد حوادث قتل وجزء من سياق مطاردة بعض القتلة وادعاء مساهمة معاوية.
14:30 – 20:54خلاصة المتحدث واستنتاجاته حول دوافع ومعنى أخذ الثأرخلاصة المتحدث أن معاوية أخذ ثأر عثمان وأن ذلك كان جزءًا من تطورات أدت إلى مواجهة علي ومعاوية في صفين، مع نقد لردود بعض المؤرخين وبيان موقف المتحدث.
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
بسم الله القوي والجبار ناصر أهل الحق وقامع الفجار الحمد لله الذي نصر الصحبة العثمانية الكرام وأغزى عداءهم وأذل خصومهم
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى أصحابه وعلى زوجاتهم وعلى اللهم اضع خلفاء نبيك الأربع أبي بكر والصديق وعن عمر الفاروق وعن شهيد الدار والمحراب
سيدنا عثمان بن عفان وعن خالى المؤمنة وكاتب الذي نصره الله سبحانه وتعالى كما قال الله ومن قتل مرضون فقد جعلنا لولي السلطان فلا يصرف القتل
إنه كان منصورا وقد تحقق وعد الله سبحانه وتعالى وانتصر خليفة الرابعة راشد سيدنا عبده بن سفيان رضي الله عنه وارضاه أما بعد
موضوعنا لهذا اليوم أخواني وهو سؤال يطرح وهو سؤال يطرح من العباسين لأسالة العثمانية الكرام وهو هل
اقتص سيدنا معاوي بن ابي سفيان رضي الله عنه وارضاه من قتل سيدنا عثمان هل سيدنا معاوي اقتص
فنأتي الآن أخواني بالمصادر والأدلة الصحيحة من السلث ومن العلماء وبالأسانيد الصحيحة التي لا يستطي أحد يعترض عليها
بأن سيدنا معاوي بن ابي سفيان اقتص من القتل أو جنوده هذا أخواني في كتاب تمهيد البيان في مقتل
الشهيد عثمان يقول في الباب الثاني عشر في ذكر الأخذ بثار عثمان رضي الله عنه ممن باشر بقتله أو عان عليه
75 أعلم أنه لما قتل عثمان رضي الله عنه وارضاه انتدب لأخذ ثأره من قتلته معاوي رضي الله عنه وارضاه وترك عليهم المراصد وجد
في طلبهم وحرض أهل الشام وألبس المنبر دمشق قميص عثمان رضي الله عنه الذي قتل فيه وعلق أصابع نائلة
بنت الفرافصة زوجة عثمان رضي الله عنه على القميص ومكث أهل الشام يبكون حول القميص ويوضع كل اليوم على المنبر ويجلله
أحيانا فيلبسه وعلق في أردانه أصابع نائلة وكان أول من قتل منهم رجل من أهل البصرة وذلك أن معاوية
كان قد كتب إلى أمراء الأجنات ليوافوه بالمعاسكر لما حصر عثمان رضي الله عنه وسار نحوه فسار مجاشع ابن
مسعود فبلغ النباج وهو موطعا وعلى مقدمته زفر ابن الحارث رضي الله عنه فاستقبلته رجل من كان من أهل البصرة فقال
ما وراك قال قتل نعثلا قال ما قتل نعثلا قال عثمان فأخذ فأطجعه ثم ذبحه فكان ذلك الرجل أول من قتل
من دم عثمان رضي الله عنه بعد يوم الدار وقد ذكرناه ذلك فيما تقدم باب رقم 76 ذكر مقتل مالك الأشتر
عليه من الله سبحانه وتعالى ما يستحق يقول فبعث معاوية إلى المقدم على الخراج وقال إن كفيتني الأشتر
لم أأخذ منك خراجا ما بقيت وبقيت طيب يعني بعث سيدنا معاوية ابن أبي سفيان إلى صاحب الأمر الخراج قال إله إن كفيتني
الأشتر لم أأخذ منك خراجا ما بقيت وبقيت طيب وخرج الأشتر من العراق يريد مصر فلما انتهى استقبله ذلك
الرجل وعرض عليه النزول فنزل عنده أي نزل عنده الأشتر فأتاه بطعام فأكله وأتاه بشراب من عسل
وقد سمه فلما شربه مات في الحال وكان معاوية يقول لأهل الشام إن عليا قد بعث الأشتر إلى مصر فادعو الله
عليه فكانوا يدعو لله عليه كل يوم فأقبل الذي سقاه إلى معاوية فأخبره بمهلك الأشتر طيب
فخطب معاوية الناس واعلبهم بذلك والمقول المشهورة في هذا الأمر إن لله جنودا من عسل
إن لله جنودا من عسل هذا لما أخذ سيدنا معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه وارضاه الثار من مالك الأشتر
لعنه الله سبحانه وتعالى وعليه من الله ما يستحق إن لله جنودا من عسل ويقول في الباب 77 ذكر مقتل
محمد بن أبي بكر وكنانة بن بشر ثم خرج ثم انبعث معاوية عمرو بن العاص إلى مصر لقتال جندها
ثم خرج محمد لقتال عمرو وعلى مقدمته كنانة بن بشر في 2000 ومع محمد 2000 أيضا
فقتل كنانة بن بشر هو وعسكر عمرو قتالا شديدا فقتل كنانة بن بشر وكان ممن دخل على عثمان رضي الله عنه
وباشر بقتله وخرج معاوية بن حديج وخرج معاوية بن حديج رضي الله عنه
يا معاوية بن حديج ويقول وخرج معاوية بن حديج في طلب محمد فانتهى إلى جماعة على قارعة الطريق
فسألهم عنه فقال احدهم دخلت تلك الخربة فرأيت فيها رجلا جالسا فقال ابن حديج هو هو فدخلوا عليه فاستخرجوه وقد كان
يموت عطشا وأقبلوا به نحو الفستاط كنانة بن بشر وأخلي أنا محمد هيهات هيهات فقال محمد أي محمد بن أبي بكر
اسقوني ماء فقال معاوية بن حديج انكم منعتوا عثمان الماء والله لأقتلنك حتى يسقيك الله من الحميم
الله أكبر عليك يا معاوية بن حديج يقول معاوية بن حديج لمحمد بن علي بن أبي طالب والله لأقتلنك حتى يسقيك
الله من ماء الحميم فسبه فغضب منه وقتله ثم أدخله في جيفة حمار ثم أدخله أي معاوية بن حديج
أدخل محمد بن أبي بكر في جيفة حمار ثم أحرقه بالنار ثم ماذا أحرقه في النار وهذا كذلك
في التاريخ الأوسط للإمام محمد بن إسماعيل البخاري في المجلد الأول في رقم الصفحة 184 رقم الأثر 292 يقول
قال أبو عبد الله حدثنا محمد قال حدثني محمد بن أبي بكر المقدمي قال ثنى حصيلة بن الأمير قال جهايم الفهري أنا شاهد الأمر كله
فدخل عليه أبو عمر بن أبدين الخزاعي والنحوي أو التنوخي فطعنه أبو عمره وعلاه الآخر
بالسيف فقتله فأخذهم معاوي فضرب عناقهم أي سيدنا معاوي بن أبي السفيان أخذ عناق أبو عمر بن أبدين الخزاعي أو النحوي وضرب عنقه
وكان هذا ممن سار إلى سيدنا عثمار بن عفان وهذا كذلك في كتاب الطبقات الكبير للمشهور
المعروف محمد بن سعد يقول في الصفحة 283 رقم الترجمة 1310 في ترجمة عمر بن حمق
يقول أحد الرؤوس الذين ساروا إلى عثمار بن عفان وشهد المشاهد بعد ذلك مع علي بن أبي طالب ثم قتل بالجزيرة
قتله ابن أم الحكم أي قتله سيدنا مروان بن الحكم رضي الله عنه وأرضاه وهذا كذلك في تاريخ الإسلام لشمس الدين الذهبي يقول في
الصفحة 531 في ترجمة عبد الرحمن ابن عديس البلوي أبو محمد له رواية سكل مصر وكان ممن خرج
على عثمار وسار إلى قتاله نسأل الله العافية وكان ممن خرج على عثمار وسار إلى قتاله
نسأل الله العافية ثم ظفر به معاوية فسجنه بفلسطين في جماعة ثم هرب من السجن فأدركوه بجبل لبنان فقتل ولما أدركوه
قال لمن قتله ويحك اتق الله في دمي فإني من أصحاب الشجرة فقال الشجر بالجبل كثير وقتله رقم 5
في تاريخ دمشق الجزء 36 رقم صفحة 102 و 103 قال الإمام ابن يونس كان رئيس الخيل التي سارت من مصر إلى سيدنا عثمان بن عفوان رقم 6 في تاريخ خليفة بن خياط في رقم الصفحة 178
طيب وهذا اخواني كذلك في كتاب تاريخ المدينة المنورة لابن شبة النويري في الجزء الرابع في رقم الصفحة 1252 حدثنا اسحاق ابن حسين قال حدثنا مؤمل ابن اسماعيل قال حدثنا المبارك ابن فضالة قال سمعت الحسن قد يشكرون علينا العباسين هنا اخواني ويقولون بان المبارك ابن فضالة كان مدلسا تدليس التسوير وهو اشد انواع التداليس كما قال الحافظة العراقي في الفئته فنرد عليهم ونقول بان المبارك ابن فضالة قد صرح بالسمع قال سمعت الحسن فاذا هنا صرح بالسمع وانتهت شبه التدليسه سمعت الحسن يقول ما علمت احد اشرك في دم عثمان رضي الله عنه الا وعان عليه القتل ما علمت احد اشرك في دم عثمان الا وعان عليه القتل وهذا كذلك قال ابن كثير السلفي في البداية والنهاية في الجزء السابع في الصفحة 288
يقول ابن كثير وقال شيخنا ابو عبد الله الذهبي في اخر ترجمة عثمان وفضائله الذين قتلوه او قلبوا عليه قتلوا الى عفو الله ورحمته ايش هذا يا ذهبي ايش هذا يا امام اهل الصنة ايش هذا تترحم على قتلت عثمان يقول سار الى عفو الله ورحمته ايش هذا يا امام اهل الصنة ايش هذا تقول وسار الى عفو الله ورحمته اما الذهبي لما يترجم لابن ملجب خارجي ذعنه الله فاسق زنديق ولما يترجمون لناصبي ياسب علي ابن ابي طالب كيف يقولون ثقة ثبت في من يطعن في علي ناصبي زنديق لا تأخذ عنه الرواية اما قتل سيدنا عثمان بن عفان هؤلاء المنافقي لا والله هذولا تابوا وهذولا مجاهدين وهذولا رحمهم الله تعالى وهذولا شيوخ العرب الذهبي يقول عن مالك الاشتر ملك العرب ذهبي يقول عن مالك الاشتر ملك العرب طيب انت قول اسمه اول شي لا ضبل ملك العرب اما لما يترجم لابن ملجب على طول عبد الرحمن ابن ملجب المرادي طيب اذكر فضائله اذكر محاسنه لا على طول قتل علي ابن ابي طالب وقال في عمران ابن حطان قال في شعر المعروف يا ضربة من تقيون ما اراد بها ما ادران ايش في هذا الذهبي واخر شي جيك واحد عباسي راسه مربع يستدل علينا بالذهبي الله المستعان
وهذا كذلك اخواني وهذا مصدر مهم هذا مصدر مهم ما تسمعونه كل يوم هذا هذا في كتاب البداية والنهاية لابن كثير اسماعيل ابن عمر ابن كثير القرشي الدمشقي في الجزء العاشر في الصفحة 320 في فصل تعليقات على مقتل عثمان رضي الله عنه وارضاه اسمعوا اخواني راح اقرأ الصفحة بالكامل لان الصفحة كلها فوائد حرفيا من اولها لاخرى الصفحة كلها فوائد يقول ولما بلغ الزبير مقتل عثمان وكان قد خرج من المدينة فقال انا لله وانا اليه راجعون ثم ترحم على عثمان وبلغه ان الذين قتلوه ندموا فقال تبا لهم اي بلغ سيدنا الزبير رضي الله عنه الذين قتلوا عثمان قد تابوا وقد رجعوا عن هذا الامر وتمنوا انهم لم يكونوا في يوم الدار فقال تبا لهم لماذا لم يقبل توبتهم لماذا الزبير لم يقبل توبتهم اولاء الذين قتلوا سيدنا عثمان ثم تلا قوله تعالى صورة ياسين 48-49 وبلغه عليا قتله فترحم عليه وسمع بندم الذي قتلوه طيب علي بن ابي طالب هل قال تبا له لا هل تلا اية قرآنية لا هل قال شي لا قال ساكت طيب قول شي مثل الزبير قول تبا له قول اي شي لا ماكس ساكت
بلغه بندم الذي قتلوه ساكت ولما بلغ سعد بن ابي وقاس قتل عثمان طيب استغفر له وترحم عليه وتلا في حق الذين قتلوه قول هل ينبئكم بالاخسرين عمالة الذي ظل سعيهم في الحياة الدنيا صورة الكهف 103-104 ثم قال سعد اللهم الدمهم ثم خدهم وقد اقسم بعض السلف رقز اخواني في هذه الجزئية بالذات في هذه الجزئية بالذات يقول ابن كثير وقد اقسم بعض السلف السلف رحمه الله قسم وقال قسما بالله انه ما مات احد من قتلة عثمان الا مقتولا وقد اقسم بعض السلف انه ما مات احد من قتلة عثمان الا مقتولا وقال بعضهم ما مات احدا حتى جن هذا مصدر عيد المصدر اخواني لانه فيه نصوص قوية المصدر الاخير هو بداية والنهاية لابن كثير اسماعيل ابن عمر ابن كثير القرش الدمشقي الجزء العاشر صفحة 320 هذا كذلك اخواني في كتاب الدولة الاموية في عوامل وازدهار في المجلد الاول في الصفحة 187 خروج معاوية الى صفين
يقول كان معاوية جادا في مطاردة قتل عثمان رضي الله عنه فقد استطاع ان يترصد بجماعة من من غز المدينة من المصريين اثناء عودتهم وقتلهم ومنهم ابو عمر ابن بديل الخزاعي او النحوي ثم كانت له ايد في مصر وشيعة في اهله تطالب بدم عثمان وقد استطاعت هذه الفرقة من ايقاع الهزيمة بمحمد ابن ابي حذيفة في عدة مواجهات عام 36 الهجرة كما استطاع ايضا ان يقع برؤوس مدبري ومخططي غزو المدينة من المصريين مثل عبد الرحمن ابن عديس البلوي الذي قرأنا ترجمته سابقا وانقتله سيدنا مروان ابن الحكم مثل عبد الرحمن ابن عديس البلوي وكلانة ابن بشر ومحمد ابن حذيفة فحبسهم في فلسطين وذلك في فترة التي سبقت خروجه الى صفرين ثم قتلهم في شهر ذي الحجة عام 36 وعندما علم معاوية بتحرك جيش العراق نحو صفرين جمع مستشاريه من عيان اهل الشام وخطب فيهم وقال ان عليا نهدى اليكم في اهل العراق فقال ذو الكلاع الحميري عليك امري علينا مفعل وكان اهل الشام قد بايعوا معاوية على الطلب بدم عثمان والقتال ماذا نستنتج اخواني من هذا الكلام طبعا هذا الكتاب لدكتور في الجامعة دكتور هذا ما يجيب الكلام من عنده هذا الدكتور جاب الكلام من المحل
المحل ابن العرب والاصابة في تمييز الصحابة وتاريخ الطبري وسير علام النبلاء هذا المصادر للكلام اللي قاعد يقوله فاول ما جاب الكلام من راسه حاطلك المصادر بالرقم رقم اول مصدر فلان كذا في الحاشية ما علينا اخواني الان نستنتج اخواني من هذا النص ان علي ابن ابي طالب قد سار الى قتال سيدنا معاوي ابن ابي سفيان في الشام لماذا سار الى قتال علي علي هو من بدأ القتال هذا ما اختلفنا فيها لكن لماذا لانه معاوي ابن ابي سفيان قد اخذ بثأر سيدنا عثمان ابن عفان وقد قتل القتلة الذين كانوا في جيش علي
سيدنا معاوي ابن ابي سفيان قد قتل قتلة عثمان الذين كانوا في جيش علي فرض علي ابن ابي طالب هنا يفرح انه تم الاخذ بثأر القتلة لكن هل علي بن ابن طالب فرح بهذا الشيء لا علي بن ابن طالب ما فرح بهذا الشيء بالعكس بل سار إلى قتال سيدنا معايا بن ابي سفيان سار إلى قتاله
بذلك انت ما تفرح يا علي بن ابن طالب بأنه قد تم الأخذ بثأر قتله وقتلوا كبار الرؤوس الذي دبروا لهذه القضية لا لا انا ما اسوي هذا الشيء انا اروح اقاتل معاوية لأنه أخذ بثأر قتله سيدنا عثمان
هذا هو منطق علي بن ابن طالب اخواني هذا هو منطق علي بن ابن طالب طيب اخواني انا إلى هنا اختم إلى هنا انا اخواني اختم ان شاء الله كانت تسجيل مفيد باذن الله وان شاء الله قد استفدنا