محاضرة تقي الدين مرواني عن قاعدة الكفّ عما جرى بين الصحابة
يناقش المتحدث تقي الدين مرواني قاعدة الكف عن الخوض في ما جرى بين الصحابة، ويعرض أحاديث ونقاشا نقدياً لروات مثل الأعمش والفضل بن دكين مستنداً إلى مصادر حديثية.
- المؤلف
- تقي الدين مرواني
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى زواجه وذريته أما بعد فكثير ما يقرر قوما قواعد يزعمون التمسك بها ويجعلونها أصول محكمة في باب الاقتداء
اعتمادا على ظن منهم أنهم على سبيل الخير والاتباع وهم في الحقيقة لم يحكموا تحرير الدعوة ولا أتقنوا تقرير الأصل الذي بنوا عليه كلامهم
والمقصود بذلك ما أصله أهل العلم من القواعد في باب الامساك عما جرى بين الصحابة رضوان الله تعالى عليهم والكف عن الخوض فيما شجر بينهم إلا بعلم وعدل وإنصاف
فإنك تجد في بطون مؤلفاتهم من الأقوال والروايات والأخبار ما يدل على تقريرهم لهذه القاعدة في ظاهر الأمر ثم لا يلبثون أن يخالفوها في التطبيق فيطعنون في بعض الصحابة
أو يفتحون أبواب اللوم والقدح ثم إذا أنتهوا من دعواهم قالوا ما هي إلا فتنة كفان الله شرها وعصم الله منها والعجب أنهم الذين فتحوا أبوابها وآثروا مسائلها
وأعادوا ما خمد من نارها فإذا جاء من تكلم فيها على خلاف أهوائهم أو ناقش دعواهم بميزان العلم والعدل غضبوا عليه ورموه بأشد الأقوال
فنفتد بإذن الله سبحانه وتعالى في هذه القاعدة الأسفرين الباطنية هذا تعرفون أنتوا ماذا تكلم في هذا الأمر هذا في كتاب البحور الزاكرة في العلوم الآخرة
في الصفحة أربعمائة واحد ستين ماذا يقول يقول واعلم أن الواجب على كل مسلم اعتقاد حسن الظن بالصحابة رضي الله عنه والكف عما وقع بينهم في الخائض في ذلك خائب
والمتعرض لشتم أحد منهم كاذب فهم رضي الله عنهم معذورون باشتهادهم لمصيبهم أجران ولمخطئهم أجر واحد وما أحسن قول القائل ونسكت عن حرب الصحابة فالذي جرى بينهم كان اجتهاد مجردا
فقد جاء في الأخبار أن قتيلهم وقاتلهم في الجنة الخلق والمصيب الكبرى ماذا يقول وحسبك بقول سيد المرسلين لعمار
هذا في نفس المصدر تقتله الفئة الباقية لا أنار الله شفاعة يوم القيامة وهو من أثبت الأحاديث ولما لم يقدم معاوية على إنكاره لثبوته
قال إنما قتله من أخرجه ولو كان حديثا فيه شك فرده وأنكره وكذب ناقله وزروره ولم يحتج إلى هذه الحجة الداخضة التي لا يعتمد عليها
ومن ثم لزمه علي بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذن قتل حمزة حين أخرج لقتال المشركين أنتوا عارفين الكلام هذا كله يعني جايين يتلاعبون بالكلام
في القواعد اللي جايين يصلون علينا هذه مصيبة كبرى والمشكلة الثانية في مسند الإمام أحمد بن حنبل نفس الأثر هذه أصل الرواية طبعا أصل الكلام
الذي جرى بين معاوية وقوله هذا في مسند الإمام أحمد بن حنبل الجزء الحادي عشر الصفحة خمسمائة واثنين وعشرين حدثنا الفضل بن دكين حدثنا سفيان الثوري عن الأعمش عن عبد الرحمن بن أبي زياد
عن عبد الله بن الحارث قال إني لو سير عبد الله بن عمرو بن العاص العاص ومعاوية فقال عبد الله بن عمرو لعمر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول تقتله الفئة الباغية يعني عمار فقال عمرو بن معاوية أسمع ما يقول هذا فحدثوا فقال نحن قتلنا إنما قتلوا من جاء به
وإلى إلى آخر من هذه الروايات الفضل بن دكين الذي في السناد سبحان الله هذا هو الفضل بن دكين يا شباب والرواية ذي أصبحت من مصادر الموثقة عند العباسية تكلموا فيه لحون عليها شاهدوا في ترجمته الملل والنحل شارستاني
ماذا يقول رجال الشيعة ومصنف كتب من المحدسين الجارودية ومنهم من الفضل بن دكين ما شاء الله تبارك الله ما شاء الله تبارك الله يا الفضل والله صير مشهور والله صير مشهور وانظروا برضو في كتاب
المعارف لابن قتيبة يذكر لك جملة وتفصيلة الشيعة ومنهما ذكرهم الفضل بن دكين الشيعة ومنهما الفضل بن دكين
تبارك أحسن الخالقين وبرضو المصيبة الكبرى يا شباب عن الأعمش موجود في السناد الأعمش وإحنا نعلم علما يقين ترجمة أعمش ماذا تكلموا فيه أهل العلم ولكن من باب التبيان والإيضاح والنصيحة
هذا في كتاب تهديب الكمال في أسماء رجال الهزيم ماذا يقول يقول قال يزيد بن زريح حدثنا شعبة عن سليمان الأعمش كان والله فربيا سبعين والله لو لأن شعبة تحدث عنه ما رويت عنه حديثا أبدا قلتوا يريد لما هو عليه من التشيع وهو فيه لما نعرفه من التوثيق كتب الشيعة له وعدهم إياه من خواص أصحاب جعفر بن محمد المعروف بالصادق
ما شاء الله تبارك الله يعني أصبح من خواص الأئمة الاثنى عشرية وأصبح المتكلم الأساسي لهم مو بس كده الأعمش أن أعمش فيه كلام أكثر من الرجال بأذكركم إياه أكثر من الرجال بأذكركم إياه عشان تشوفون خبث هذا الشخص اللئيم ما من يوم إلا وطعن في صحابة رسول الله يرؤون عنه
هذا في كتاب التهديب تهديل ابن حجر العسقلاني ماذا يقول وقال أبو أسحاق الجوزجاني كان قوما من أهل الكوفة لا تحمد مذاهبهم يعني التشيع يقصد هم رؤوس محدثي الكوفة مثل أبو أسحاق وكذلك روية عن مغيرة قال أفسد حديث أهل الكوفة الأعمش
وأبو أسحاق يعني التدليس يعني لم يكتفوا بالتشيع إلا وهم مدلسون بنفس الوقت وكذلك من المصائب الكبرى المصطر هذا بيصدمكم للأمانة كما صدمني والله هذا في كتاب معرفة علوم الحديث عبد الله بن حاكم نيسافور شوف ماذا قال
قال سليمان الشادكوني من أراد التدين بالحديث فلا يأخذ عن الأعمش أعيد من أراد التدين بالحديث فلا يأخذ عن الأعمش ولا عن القتاد إلا ما قال سمعناه الله أكبر وكذلك عن سفيان الثوري
مجدهم وكبيرهم الذي يعلمهم السحر هذا هو سفيان الثوري يا جماعة الخير اللي يشغلون فيه في التفضيل هذا في كتاب تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر في الجزء الثاني والأربعون
يقول عاجبت من أهل الكوفة كأن الكوفة إنما بنيت على حبي علي ما كلمت أحدا منهم إلا وجدت المقتصد منهم الذي يفضل عليا على أبي بكر وعمر ومنهم مين شيخهم سفيان الثوري والمصيب لم يكتب من التشيع
إلا إلا ما وجد قولا أخبث من هذا وما هو هذا في كتاب يا جماعة الخير في كتاب الأشربة لأبي محمد عبد الله بن مسلم
نقوة طيبة ماذا يقول في الصبح 176 وكان سفيان الثوري يشرب النبيض الصلبة الذي شوف شوف عيونه
تحمر منه وجنتاه واحتج من النظر بأن الأشياء كلها حلال إلا ما حرم الله قالوا فلا نزيل يقين الحلال بالاختلاف ولو كان المحللون فرقة من الناس فكيف وهم أكثر الفرق وفي الكوفة جميع أهل على التحليل لا يختلفون
يعني ما عندهم قالوا كيلو ما قال لا لا لا لا على طول حكم حكم واحد حكم حكم واحد واختصارا على كلامنا حتى لا نطيل ما هو في السند اللي هو عبد الرحمن بن زياد
على السريع هذا في كتاب تاريخ الكبير للبخاري في الجزء السادس الصفحة 362 عبد الرحمن بن زياد وفيه نظر أي أنه متهم
هذا خلاصة الكلام فلا بد على كل باحث على حق أن يدعو الله سبحانه وتعالى أن ينيد السبيلة وأن يضرب الحق عليه حتى لا يظلوا معه الضالين وآخر دعوانا للحمد لله رب العالمين