محاضرة تمجيدية للخلافة الأموية ونقد بني العباس وتناول كربلاء
يناقش المتحدث تمجيد الخلافة الأموية والدفاع عن معاوية ويزيد وينتقد حكم بني العباس، ثم يتناول مقتل الحسين ونصائح الصحابة له بعدم الخروج.
- الموضع
- محاضرة فيديو عن الخلافة الأموية (قناة يوتيوب غير محددة)
التمجيد والدفاع عن الدولة الأموية ونقد العباسيين
يناقش المتحدث فضائل الدولة الأموية، يستشهد بابن كثير وينتقد ظهور البدع في عصر العباسيين، ويذكر أمثلة على قمع الفرق المخالفة.
عرض التسجيل الكامل ←الموضوعات داخل التسجيل
يناقش المتحدث فضائل الدولة الأموية، يستشهد بابن كثير وينتقد ظهور البدع في عصر العباسيين، ويذكر أمثلة على قمع الفرق المخالفة.
4:46 – 7:22حادثة مقتل الحسين ونصائح الصحابة بعدم الخروجيتناول المتحدث خروج الحسين بن علي إلى الكوفة، ينقل نصائح وصحوة من صحابة ووجهاء تحذر من الخروج ويعرض آراء تقليلية حول مطالبه الإمامية.
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على نبينا ورسولنا وإمامنا وقائدنا وفرة عيوننا محمد بن عبد الله وعلى أزواجه وذريته أجمعين وارض اللهم عن خلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان ومعاوية ويزيد ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الجمعة
قال الحافظ ابن كثير عن دولة بني أمية المباركة فكانت سوق الجهاد قائمة في بني أمية ليس لهم شغول إلا ذلك قد علت كلمة الإسلام في مشارق الأرض ومغاربها وبرها وبحرها وقد أذل الكفر وأهله
وامتلأت قلوب المشركين من المسلمين رعبا لا يتوجه المسلمون إلى قطر من الأقطار إلا أخذوا حكمت الدولة الأموية تسعين سنة لم تظهر في فترة حكمهم بدعة واحدة قط وأي بوادر لأي بدعة كان ولاة بني أمية يقضون عليها في مهدها
مثال على ذلك الوالي الأموي على العراق خالد بن عبد الله القسري كان قصاب رؤوس الزنادق هو المبتدع مثل الجعد بن درهم هذا البهيمة كان مولى خراساني أصبح يتفلسف في صفات الله تعالى
ويقول أن الله لا يتكلم وقال بخلق القرآن ضحى به خاد القسري وضرب عنقه بعد صلاة عيد الأرض مثال آخر المغيرة بن سعيد هذا الحمار أجلكم الله كان رافضيا خراسانيا يعتقد أن علي بن أبي طالب يحيي الموتى
اعتقله خالد قسري وصربه في سوق الكوفة وقتل أتباعه هؤلاء هم بني أمية رضي الله تعالى عنهم وهذه أفعالهم وهؤلاء ولاتهم أما بني العباس فقد ظهرت في حكمهم كل صنوف البدع وجميع أنواع الزندقة بل وساهم خلفاء بن العباس في نشرها وقربوا المعتزلة
وأعطوا المناصب الدينية لغوات الشيعة الأنجاس حمراء الديلة من الفرس وجعلوهم ولاة وقضاة وإمة وخطفاء مفسرين ومحدثين ومؤرخين وهذا العلام الفقيه المالكي ابن أبي زيد القيرواني كان يلقى بمالك الصغير المتوقفي سنة 386 هجر يؤكد كل ذلك ويقول
رحم الله بني أمية لم يكن فيهم قط خليفة ابتدع في الإسلام بدعة وكان أكثر عمالهم وأصحابهم وأصحاب ولايتهم العرب فلما زالت الخلاف عنهم ودارت إلى بن العباس قامت دولتهم بالفرس وكانت الرئاسة فيهم وفي قلوب أكثر الرؤساء منهم الكفار والضغط للعرب ودولة الإسلام فأحدثوا في الإسلام الحوادث التي تؤذن بهلاك الإسلام ولولا أن الله تبارك وتعالى وعد نبيه عليه الصلاة والسلام
أن ملته وأهلهم الظاهرون إلى يوم القيامة لأبطلوا الإسلام ولكنهم قد ثلموا وعوروا أركانه والله منجز للوعده إن شاء الله التراب الذي مشى عليه أمير المؤمنين يزيد بن معاوية رضي الله عنه وأرضاه وهو يجاهد في سبيل الله مع الصحابة رضي الله عنهم أثناء قتالهم للروم وحصارهم عاصمتهم أفضل من كل مشايخ الباطنية الخبتاء قال الرسول عليه الصلاة والسلام أول جيش من أمتي يخزون مدينة قيصر مغفورا لهم
يطرح لنا ابن القيم الجوزية في كتابه المنار المنيب مجموعة قواعد نستند عليها في علم الحديث ويقول كل حديث في ذن معاوية كذب كل حديث يذم عمرو بن العاص كذب أحاديث ذن بني أمية كلها كذب أي حديث يذم يزيد بن معاوية كذب
كل أحاديث ذن مروان بن الحكم كذب محفل الكوفة المجوس السبعي دسل كثير من السموم في تراثنا ويجب التيقض والانتباه من هذه الفيروسات وأما الخارجي الحسين بن علي فقد ذهب ما حصل في طلبه الإمامة من الفساد والباقون من أولاد علي الذين وراء الحسين إما مقيدا أو منهزما ولا إمامة لهم فضلا عن العصمة والأخير الذي أشاره مهديا مفقودا لم يدفعوا به في أمر دين ولا دنيا
فلينظر ذلوب من المستحق للعصمة على حسب تقريره هل هو الذي حصل بإمامته المطف أو الذي لم يحصل الخارجي الحسين بن علي قام بمقاومة رجال الأمن ولم يتمكنوا من منعه دخول الكوفة إلا بقتله هذا ما يثبت عند أهل النقل وقد خطأ عامة الصحابة والتابعين الحسين في خروجه وبايع يزيد بن معاوية مع وجود من هو أفضل منه بكثير في الأمة
وناهيك بابن عمر وابن عباس وابو سعيد الفدري وجابر بن عبد الله وغيرهم كثير فكان يسع الحسين له ما وسع أمة محمد عليه الصلاة والسلام في البيعة والحفاظ على وحدة الأمة وعدم شق عصى الطاع الصحابي الجليل أبو واقد الليثي يقول الحسين بن علي قتل نفسه بنفسه والذين نصحوا الحسين قبل خروجه قال له ابن عياش ناصحا بعدم خروجه
أذكرك الله أن تغرر بنفسك وقال له أبو سعيد الخدري إنزم بيتك ولا تخرج على إمامك وقال له جابر بن عبد الله اتق الله ولا تضرب الناس بعضهم ببعضهم وقال له أبو واقد الليتي أشهدك الله أن لا تخرج فإنك إن خرجت فإنك تعرض نفسك للقتل وكتب إلي عمر بن سعيد بن العاص إني أعيذك بالله من الشقاق
وكتب يزيد بن معاوية رضي الله عنه وأرضاه إلى ابن عباس أنت كبير أهل بيتك والمنظور إليه فاكتفه عن السعي في الفرقة وسوف نتحدث اليوم إن شاء الله عن ما حصل مقتل حسين وعن الصحابة الذين حاولوا أن يثلوه عن مسعاه الالتحاق بحمراء الكوفة وتكرار خطأ أبيه هذا والله أعلم
السلام عليكم ورحمة الله اشتركوا في القناة