مقطع مرئي • 14.3 MB

مديح ومدافع عن طهارة عائشة وربطها بآيات سورة النور

يناقش المتحدث مدحاً ودفاعاً عن عائشة أم المؤمنين ويربط نقاءها بتأويل آيات سورة النور ويعرض أمثلة من سيرتها لبيان طهارتها ورد الاتهامات المتعلقة بالإفك.

المصدر
أم المؤمنين ←
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل

تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.

خير مختارة من خيرة العربي اختارك الله للمختار خير نبي. الله سماك ام المؤمنين وما في الدهر عزا يحاذي رفعة اللقب. ولا وسام وتشريف كنسبتنا للام عائشة اسطورة الادب. هل تعلمون لماذا الله براها في سورة النور من افك ومن ارب? ليعلم الخلق ان الام صافية كالنور دامغة للشك والريب. وان سيرتها بيضاء ناصعة كالشمس فاضحة للافك والكذب. ولو تأملت في اسباب

تهمتها عقد الحني رأيت السر في السبب. اليس في الذهب المفقود تذكرة عظمى وموعظة توحي لكل غب. عن سر طينتها المثلى وتنسبها الى الوفاء وطيب الاصل والحسب. وان معدنها الزاكي وجوهرها ازكى واغلى من الالماس والذهب. واين كانت بيوم الافك عائشة في الحل تله مع الانغام والطرب? كلا لقد رجعت شعثاء من سفر غبراء تشكو ظن اللأواء والتعب من اثر حلب وهل في الحرب مغرية تغر التي ذهبت

للموت والعطب. ولو نظرنا الى الآية التي نزلت عن التيمم تخفيفا من التعب كانت مسببة التخفيف عائشة يالا التوافق للطهرين من عجب طهر التيمم والعصماء عائشة كما توافق طهر البحر بالسحب قد اكرم الله بالطهرين امتنا ومن بالخمس تكريما لخيرنا من زكى عائشة بالوحي فامتلكت عرش الطهارة والاخلاق والادب لم تبدي زينتها حلا ولا سفرا ولا المقابر او في السلم والحرب فاسمع روايتها عن

طول حشمتها حتى بحجرتها للرأس والعقب قالت لم اترك الستر في نومي ولا سهر من بعد ان دفن الفاروق قرباب الله اكبر حتى في سائلها عن القيامة يوم الهول والقرب قالت ايحشر كل الناس في طبق وهم عرات بلا ستر ولا حجب الله اكبر لم تخشى الحساب ولم تخشى الصراط ونار الخز واللهب بل كل خشيتها في كشف حشمتها يوم التكشف والابصار عن كذب يالا النزاهة في الدنيا واخرة يالا

الطهارة يالا الحرص والادب والختم ازكى صلاة الله دائمة على الرسول شعار الطهر والادب

محاور وملفات مرتبطة

عائشةأم المؤمنينالافكسورة النورطهارةمديح