محاضرة • 319.8 MB

خطاب دفاعي يؤيد سيرة الزبير ومبررات خروج أهل الجمل

يناقش المتحدث سيرة الزبير بن العوام ومآثره، ويدافع عن خروج طلحة والزبير للمطالبة بالقصاص بعد مقتل عثمان، مع نقد لموقف علي وربط أحداث الفتوحات بالحدث الداخلي.

اقرأ التفريغ العربي للتسجيل

تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.

نعم نعم طيب بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على رسولنا وإمامنا وقائدنا

محمد بن عبد الله وعلى أزواجه وذرية أجمعين وارضى اللهم على الخلفاء الراشدين أبو بكر وعمر وعثمان ومعاوية ويزيد ومن تبعهم بإحسان

إلى يوم الدين وترجل ترجل الفارس غدرا وترجل الفارس البطل المغوار الشهيد المغدور أول فدائي في الإسلام

وأول طفل يسلم ويعذب وهو ابن ثمان سنوات حواري رسول الله أول من سل سيفا في الإسلام حامل لواء المهاجرين

فداك أبي وأمي بدعاء النبي عليه الصلاة والسلام صاحب العنزة التي افتخر واحتفظ بها الرسول عليه الصلاة والسلام ومن بعده أبو بكر الصديق

وعمر الفاروق وعثمان رضي الله عنهم ومن نزل جبريل على هيئته وما هذا الشرف الذي نلته لله درك أيها القائد الفذ

الزبير بن العوام وفيه يقول حفيده عامر بن صالح بن عبد الله بن الزبير جدي ابن عمتي أحمد ووزيره

عند البلاء وفارس الشقراء وغدات بدر كان أول فارس شهد الوغى في اللائمة الصفراء نزلت بي سيماه الملائكة نصرة وبالحوض

يوم تآلب الأعداء لنتعرف على الزبير رضي الله عنه وأرضاه هو أبو عبد الله الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزة بن قصيب

بن كلاب القرشي الأسدي ويجتمع مع النبي عليه الصلاة والسلام في قصيب وهو أيضا ابن أخ السيدة خديجة بن تخويلد زوجة الرسول عليه الصلاة والسلام

وهو ابن عمته صفية بن تعبد المطلب يتيم الأب وربته أمه على البطولة والشهامة فكانت شخصيته قوية وهو أسلم قبل أمه

فعرف عمه بذلك فكان يعلقه في حصير ويدخن عليه بالنار وهو يقول ارجع إلى الكفر فيقول الزبير لا اكفر أبدا أبدا

حتى ان صفية رضي الله عنها تفاجأت من ابنها الصغير ابن الثمان سنوات كيف اعتنق دينا جديدا ولا يهاب الموت ولا العذاب فشعرت بالفخر والاعتزاز

بهذا الطفل فأسلمت رضي الله عنهما واختارت له زوجة تحمل معه أعباء الدعوة وهي من خير في بيت دخله الإسلام أسماء بنت أبي بكر

الصديق رضي الله عنهم جميعا وكبر ذلك الصغير وهو يراقب الرسول عليه الصلاة والسلام ويتتبعه ويتتبع صحابه ويحفظ منهم

القرآن وكان أول من سل سيفه للدفاع عن الرسول عليه الصلاة والسلام وهو ابن خمسة عشر عاما فبينما كان الزبير في أحد شعب مكة

إذ سمع أن الرسول عليه الصلاة والسلام قتل فذهب إلى بيته وخرج متجردا السيف فلقيه الرسول عليه الصلاة والسلام فقال ما شأنك

يا زبير قال سمعت إنك قتلت قال فما كنت صانعا قال أردت والله أن أستعرض أهل مكة أي أن أقتص لك من أهل مكة

فدعا له النبي عليه الصلاة والسلام بخير رضي الله عنه يا أم الزبير بالله عليك أخبرين كيف ربيت هذا الشبل كيف تحملت العناء بتربية

هذا اليتيم ليخرج بطلا مجاهدا مغوار فدائيا يبيع نفسه لله ليشتري الجنة هجرته للحبشة

لما اشتد إذا قريش المسلمين طلب الرسول عليه الصلاة والسلام من المسلمين بالهجرة إلى الحبشة وكان الزبير من الذين هاجروا إلى الحبشة وحدث هناك أن رجلا من الحبشة

نازع النجاشي في الملك وحدث قتال طويل فخاف المسلمون على أنفسهم إذا انهزم النجاشي فماذا سيحل بهم وطال الانتظار فأراد الصحابة

رضي الله عنهم أن يعرفوا أخبار الصراع الدائر بين النجاشي وبين هذا الرجل على الجانب الآخر من النيل فقال المسلمون المهاجرون من يخرج ويأتينا بالخبر

فقال الزبير بن عوام أنا وكان من أحدث القوم سنًا فنفخوا له قربة فجعلوها في صدره ثم سبح عليها حتى خرج إلى ناحية

النيل التي بها ملتقى القوم ثم انطلق حتى حضرهم وكان المسلمون يدعون الله للنجاشي وكانوا يراقبون النيل بعد أن اختفى

الزبير عن الانظار وبينما هم على ذلك إذ خرج الزبير من النهر وهو يقول ألا ابشروا فقد ضفر النجاشي وأهلك الله عدوه فكان الزبير

أول فدائي في الإسلام وبعدها عاد إلى مكة ثم هاجر إلى المدينة مع المهاجرين السابقين الأولين رضي الله عنهم وجمعنا بهم

والسؤال هنا أين كان علي ابن أبي طالب غزوة بدر بذل الزبير رضي الله عنه الكثير في سبيل الله

وقد كانت عليه عمامة صفراء يوم بدر فعن عروة قال كانت على الزبير يوم بدر عمامة صفراء فنزل جبريل

على شبه الزبير وعن الزبير قال لقيت يوم بدر عبيد بن سعيد بن العاص وهو مدجج لا يرى منه إلا عيناه وكان يكن أبا ذات الكرش

فقال أنا أبو ذات الكرش فحملت عليه فطعنته في عينه فماته قال الزبير لقد وضعت رجلي عليه ثم تمطأت فكان الجهد أن نزعتها

وقد انثنى طرفاها فسأله إياه رسول الله فأعطاه فلما قبض رسول الله عليه الصلاة والسلام أخذها ثم طلبها أبو بكر فأعطاه

فلما قبض أبو بكر سأله إياه عمر فأعطاه إياها فلما قتل عثمان وقعت عند آل علي فطلبها عبدالله بن الزبير فكانت عنده

حتى قتل وقد كان يوم بدر مع رسول الله عليه الصلاة والسلام فارسان الزبير على فرس على الميمنة والمقداد بن الأسود على فرس على الميسرة

والسؤال هنا أين علي بن أبي طالب قزوة أحد لكل نبي حواري وحواري الزبير برز الزبير بن العوام رضي الله عنه

في غزوة أحد ثلاثة هجري كأحد أهم فرسان المسلمين حيث قاتل بشجاعة فائقة دفاعا على النبي عليه الصلاة والسلام وحين دعى طلحة بن أبي طلحة

العبدري حامل لواء المشركين إلى المبارزة برز إليه الزبير بن العوام دون تردد فوثب عليه حتى صار معه على جمله فألقاه عنه

وذبحه بسيفه فأثنى عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وقال إن لكل نبي حواري وحواري الزبير وقال لو لم يبرز إليه

لبرست أنا إليه عن الزبير بن العوام رضي الله عنه قال والله إن النعاسة ليخشاني وفي رواية لقد رأيتني مع رسول الله عليه الصلاة والسلام يوم أحد حين

اشتد علينا الخوف وأرسل علينا النوم فما من أحد إلا وذقنه في صدره وعندما التحمى الجيشان واشتد القتال أخذ رسول الله

عليه الصلاة والسلام يشجع أصحابه ويعمل على رفع معنوياتهم وأخذ سيفا وقال من يأخذ مني هذا فبسطوا أيديهم كل واحد منهم يقول أنا وكان من ضمنهم

الزبير قال فمن يأخذه بحقه فأحجم القوم فقال سماك بن خرشه أبو دجانة وما حقه رسول الله قال أن تضرب به العدو حتى ينحني

قال أنا أخذه بحقه فدفعه إليه وكان رجلا شجاعا يختال عند الحرب وحين رآه الرسول عليه الصلاة والسلام يتبختر بين الصفين

قال إنها لمشية يبغضها الله إلا في هذا الموطن ووصف الزبير بن عوام ما فعله ابو دجانة يوم أحد فقال وجدت في نفسي حين

سألت رسول الله عليه الصلاة والسلام السيف فمنعني هياه وعطاه أبو دجانة وتركني والله لأنظرن ما يصنع فاتبعته فأخرج عصابة له حمراء

فعصب بها رأسه فقالت الأنصار أخرج أبو دجانة عصابة الموت وهكذا كانت تقول له إذا تعصب فخرج وهو يتبختر ويقول

أنا الذي عاهدني خليلي ونحن بالسفح لدى النخيل أنا لا أقوم الدهر في الكيولي أضرب بسيف الله والرسول فجعل لا يلقى أحدا إلا قتله

كان الزبير من الثلة المؤمنة التي ثبتت حول النبي عليه الصلاة والسلام عند اجتداد الكرب وكان الزبير من السبعين الذين انتدبهم الرسول عليه الصلاة والسلام

لتتبع جيش قريش في حمراء الأسد بعد المعركة ليرهبهم وأظهر الزبير شجاعة وثبات كبيرين وكان مثالا للتضحية والفداء قال الزبير رضي الله عنه

جمع لي النبي عليه الصلاة والسلام أبويه يوم الأحد وقال فداك أبي وأمي والسؤال هنا اين كان علي ابن ابي طالب

عفوا غزوة الخندق قال رسول الله عليه الصلاة والسلام يوم الخندق من يأتينا بخبر بني قريضة فقال الفدائي الزبير انا فذهب فذهب فذهب على فرس فجاء بخبرهم

ثم قال الثانية فقال الزبير انا فذهب ثم الثالثة فقال النبي عليه الصلاة والسلام لكل نبي حواري وحواري الزبير وقد فداه رسول الله عليه الصلاة والسلام يوم الاحزاب ايضا بابيه وامه وقال له فداك ابي وامي

والسؤال هنا اين كان علي ابن ابي طالب فتح مكة وحامل راية المهاجرين كان للزبير دورا بارزا في فتح مكة حيث كان احد قادة الجيوش الثلاثة المحيطين بالرسول عليه الصلاة والسلام من الميمنة وحامل راية المهاجرين وكان عليه العمامة الصفراء التي تميز بها في غزوة بدر

وامره الرسول ان ينصب رايته عند الحجون منطقة في اعلى مكة ولا يبرح حتى يأتيه ثم امره بان يدخل مكة مع المهاجرين من تلك المنطقة يا له من شرف للزبير بان يدخل مكة حامل لواء المهاجرين وهذا ما يجعلنا نتسائل اين علي بن ابي طالب

واين فرقته ولماذا لم يحمله الرسول عليه الصلاة والسلام راية مثل راية خيبر على حد زعمهم والسؤال هنا اين كان علي بن ابي طالب وشارك الزبير في حروب الردة في اليمامة التي كانت حرب ضروص ضد مسلمة الكذاب

وكان معه ابنه عبد الله وهو لا يتجاوز العشر سنين والسؤال هنا اين كان علي بن ابي طالب معركة اليرموك وكتيبة الموت هذه المعركة الحاسمة التي غيرت مجرى التاريخ في 13 هجري اشترك فيها كل من كان قادرا على القتال وحتى النساء شاركنا ومنهن السيدة الصحابية الجليلة

هند بنت عتبة ام معاوية وزوجها ابو سفيان وابنته وولديه معاوية واخوه يزيد عائلة كلها مجاهدة رضي الله عنهم والفدائي الزبير بن عوام شهد اليرموك وكانت في اواخر خلافة ابي بكر وبداية خلافة عمر بن خطاب

يقول ابن كثير وقد كان في من شهد اليرموك الزبير بن العوام وهو افضل من هناك من الصحابة وكان من فرسان الناس وشجعانهم فاجتمع اليه جماعة من الابطال يومئذ فقالوا الا تحمل فنحمل معك فقال انكم لا تثبتون

فقالوا بلى فحمل وحملوا فلما واجهوا صفوف الروم احجموا واقدم هو فاخترق صفوف الروم حتى خرج من الجانب الاخر وعاد الى صحابه ثم جاؤوا اليه مرة ثانية ففعل كما فعل في الاولى وجرح يومئذ جرحين بين كتفيه وفي رواية جرح ثم حمل مع صحابه وبايعوه على الموت

وسميت هذه الكتيبة بكتيبة الموت واصيب الزبير يوم اليرموك فعن ابنه عروة قال كان في الزبير ثلاثة ضربات احداهن في عاتقه ان كنت لا ادخل اصابعي فيها ضرب ثنتين يوم بدر وواحد يوم اليرموك والسؤال هنا اين كان علي ابن ابي طالب

فتح مصر عندما نذكر فتح مصر نذكر فقط عمرو بن العاص فقط بينما هناك ايضا فدائي الاسلام الذي لا يذكر في فتح مصر ولكن اسمه مكتوب في السماء وعنزته وعمامته الصفراء تشهد له بذلك

بعدما تم فتح بيت المقدس وكانت العهدة العمرية التي وثق عمرو بن الخطاب وشهد عليها عبد الرحمن بن عوف وعمرو بن العاص وخالد بن الوليد ومعاوية بن أبي سفيان

قصد عمرو بن العاص مصر لفتحها وكان معه قوات غير كافية فكتب الى عمرو بن الخطاب يستمده ويطلب المدد فارسل له عمرو اربعة الاف رجل في اربعة جيوش

عليهم المقداد بن الاسود وعباد بن الصامت ومسلم بن مخلد وخارج بن حذافة وكان الزبير على رأس هؤلاء وكتب اليه اني امددتك باربعة الاف

على كل الاف منهم رجل بمقام الاف وكان الزبير على رأس هؤلاء كلهم وحين قدم الزبير على عمرو بن العاص وجده محاصرا لحصن بابليون فلم يلبث الفداء انركب حصانه

وطاف بالخندق المحيط بالحصن ثم فرق الرجال حول الخندق وطال الحصار حتى بلغت مدته سبعة اشهر فقيل للزبير انا بها الطاعون فقال انا جئنا للطعن والطاعون وابطى الفتح على عمرو بن العاص

فقال الفدائي الزبير اني اهب نفسي لله ارجو ان يفتح الله بذلك على المسلمين فوضع سلما واسنده الى جانب الحصن من ناحية سوق الحمام ثم صعد وامرهم اذا سمعوا تكبيره ان يجيبوه جميعا

فما شعروا الا والزبير على رأس الحصن يكبر ومعه السيف فتحامل الناس على السلم حتى نهاهم عمرا عمرو خوف من ان ينكسر فلما رأوا الروم فلما رأى الروم ان العرب قد ضفروا

بالحصن انسحبوا وبذلك فتح حصن بابليون ابوابه للمسلمين فانتهت بفتحه المعركة الحاسمة لفتح مصر وكانت شجاعة الزبير النادرة

السبب المباشر لانتصار المسلمين على المقوقص والسؤال هنا اين كان علي ابن ابي طالب الزبير وقتاله للخوارج قتلت الخليفة عثمان رضي الله عنهما

اصبح الزبير بن عوام حواري الرسول عليه الصلاة والسلام في عهد عثمان بن عفان رضي الله عنهما من اكابر الصحابة والشورى والمدافعين عن الخليفة

بعدما شارك في الفتحات وشهد جمع القرآن فعندما استباح الخوارج المدينة وقتلوا الخليفة الشهيد النورين المظلوم وانزلوه من على المنبر وحاصروا داره ومنعوا عنه الماء

تصد لهم الزبير وطلحة وبعض الصحابة الكرام ولكن الكثرة غلبت لان معظم الصحابة كانوا بالحج وحاول بعض الصحابة قتال الخوارج

ولكنهم لم يستطيعوا لانهم كانوا هم ايضا محتجزين في بيوتهم لا يستطيعون التنقل الا بامر من الخوارج وبعد استشهاد عثمان كان الزبير الى جانب طلحة بن عبيد الله

والسيدة عائشة ام المؤمنين عليها السلام من اوائل المطالبين بالقصاص من قتلة عثمان والسؤال هنا اين علي ابن ابي طالب

كان علي جالسا في المسجد واضعا سيفيه على منكبيه منتظر الخوارج المنافقين القتل لبيعته بالخلافة

كيف تمت بيعة علي للخلافة من قبل قتلة عثمان قتل الشهيد عثمان رضي الله عنه في يوم الجمعة في الثامن عشر من ذي الحجة وتم بيعة علي من قبل القتل يوم السبت في اليوم التاسع عشر

من ذي الحجة اي بعد قتل عثمان بن عفان مباشرة ولم يدفن الخليفة بعد ومن اهم رؤوس وقادة الخوارج الذين شاركوا اما بالتحريط او بارتكاب الجريمة

وبايعوا علي واصبحوا قادة في جيشه وهم متصرفين في الحكم فعزلوا الولاة على الامصار وعينوا انفسهم ولاة للامصار منهم مالك من الحارث النخعي الاشتر

ومحمد بن ابي بكر العاق وعمرو بن الحمق الخزاعي وكنانا بن بشر التجيبي وسودان بن حمران السكوني وحكيم بن جبل العبدي وحرقوس بن زهير السعدي

والاشعث بن قيس الكندي وعبدالرحمن بن عديس البلوي والغافق بن حرب العكي ومحمد بن ابي حذيفة وعبدالله بن وهب الراسبي وغيرهم كثير وهم معروفون

من قبائلهم ومن اهل المدينة حيث انهم احتلوا المدينة لمدة تزيد عن شهر ثم قام الخوارج بتنصيب علي بن ابي طالب خليفة واخذ البيع له من عموم الصحابة تحت الاكراه

حتى جئ بالزبير وطلحة وهما من اهل الشورى وتم وضع السيوف على رقابهم للبيعة وهذه بيعة ليست شرعية ولا تنعقد بالاتفاق ويجب ان نعرف ان

خلافة ابي بكر الصديق وعمر وعمر الفاروق وعثمان ذو النورين اجمع عليها المسلمون في عصر الصحابة بل استثناء بينما خلافة علي بن ابي طالب

اختلف الصحابة في صحة عقادها وذلك للظروف والاجواء التي تمت بها البيعة من سيطرة الخوارج على المدينة واستيلائهم عليها ثم قتل خليفة المسلمين عثمان

ومصادرت رأي اهل الحل والعقد من الصحابة ومنع عقاد مجلس الشورى لاختيار خليفة معركة الزابوقة اول من قاتل الخوارج هم طلحة والزبير وام المؤمن عائشة عليها السلام

في معركة الزابوقة في البصرة فان هذا الحديث تقتلهم اولى الطائفتين بالحق ينطبق على طلحة والزبير وعائشة رضي الله عنهم لانهم اول من قاتلوا

الخوارج وانتصروا عليهم اجتمع الصحابة على رأسهم الزبير وطلحة بام المؤمن عائشة الفقيهة العالمة حبيبة رسول الله واستأذنوها بالخروج

للقصاص من قتل بعد مرور ستة اشهر من تولية علي الخلافة ولم يفعل ذلك لانه قال لهم ليس عندي دم عثمان وليس كما يروج العباسين انه لم يكن قادرا

وانه يريد ان يستطب الامر اولا وهذه كلها اعضار واهية حيث ان فان قتلة عثمان معروفين من هم ومن قبائلهم ومن اين جاؤوا لذلك خرج طلحة والزبير للقصاص وخرجت معهم ام المؤمنين عائشة من مكة المكرمة

معززة مكرمة على هودجها المهدي لها من قبائل اليمن مع ابن اختها اسماء عبدالله بن الزبير بن العوام تجاهد في سبيل الله للقصاص من قتلة عثمان المتواجدين في البصرة كما خرجت مع رسول الله عليه الصلاة والسلام

مجاهدة في الغزوات ولكي يوفوا ببيعة الرضوان ولا يكونوا من الناكثين للبيعة يحاول معظم الناس تصوير ان القصاص من قتلة عثمان هو عمل شبه مستحيل وان في القصاص مفسدة

وزيادة في الفتنة وكيف يكون مفسدة وقال الله تعالى ولكم في القصاص حياة يا اولي الالباب لعلكم تتقون ولقد نجح جيش طلحة والزبير

ومعهم امنا ام المؤمنين عائشة عليه السلام في القصاص من قتلة عثمان في المعركة التاريخية معركة الزابوقة التي حصلت قبل معركة الجمل وأوفوا بعهدهم وبيعتهم للرسول عليه الصلاة والسلام

تحت الشجرة وتم اقامة حد الله تعالى والقصاص من رؤوس بعض الخوارج قتلت عثمان المارقين في البصرة وعلى رأسهم الرافضي حكيم بن جبل العبدي

الذي كان يشتم ام المؤمنين عائشة عليه السلام وتم قتله مع سبعين من انصاره واعوانه من قتلة عثمان من ابرزهم بشر بن شريح القيسي وابن محرش الحنفي وضريح بن عباد

ولم يفلت الا حرقوس بن زبير وهرب من المعركة وبعد هذا الانتصار سيطروا وخضعت كل القبائل ونادى مناده بين القبائل من كان من ابنائكم

مشارك بقتل امير المؤمنين عثمان فسلموه لنا فسلمت القبائل ابنائها وجاء بهم وقيم القصاص فيهم وعددهم ستمية خارجي كلهم مشاركين في حصار عثمان

وقتله والتأليب عليه فالقصاص اذا هو امر ممكن وميسور وليس مستحيل والسؤال هنا اين كان علي بن ابي طالب

علي في المدينة ينتظر بيعة الشام وباقي امصار فوصلت اليه اخبار معركة الزابوقة كما وصلت الي كل الامصار واستبشر الناس بالخير الا علي استنفر الناس

وحاول ان يحشد جيشا شعبيا كبيرا من المدينة لقتال طلحة والزبير وام المؤمنين عليه السلام فلم يستطع فارسل عمار بن ياسر

وابن حسن الى الكوفة ليحشدوا له جيشا من الخوارج السبعية قتلت عثمان وسبقهم الى البصرة لقتال ام المؤمنين عائشة وطلحة والزبير

ومن معهم من الصحابة فقام عمار على منبر الكوفة يحرض الناس على قتال ام المؤمنين عليه السلام فقال له كيف نقاتل ام المؤمنين فقال والله انها لزوجة نبيكم

في الدنيا والاخرة ولكن الله ابتلاكم ليعلم اياه تطيعون ام اياها واعلان النفير لا يكون الا للقتال فعلي بن ابي طالب عقد نية القتال

وعبأ جيشه واستنفر الناس وخرجه من المدينة مع مالك الاشتر الذي عينه مستشارا له وقائدا للعسكر مع من تبقى من الخوارج

واولاده وبعض اقاربه وبعض المؤيدين المبايعين له معركة الجمل وقعت في عام 36 هجري دارت معركة عنيفة بين الطرفين

سميت بمعركة الجمل نسبة الى الهودج الذي كانت به ام المؤمنين عائشة عليها السلام والتي انتهت بانتصار جيش علي بن ابي طالب واستشهاد عدد كبير من المسلمين غدرا

بمن فيهم طلحة والزبيط اللذان قتلا غدرا قبل بدء المعركة ويقال انه قتلا حوالي سبعة الاف من الطرفين حسبنا الله ونعم الوكيل

ولا حول ولا قوة الا بالله واخيرا ترجل الفارس الفدائي حواري النبي عليه الصلاة والسلام ونال الشهادة التي كان

يريدها مقبلا غير مدبر وما يقال بانه ترك المعركة عندما ذكره علي بحديث ان الرسول اخبره بانك سوف تقاتل علي وانت ظالم له لا يصح

ولا من صفات الزبير رضي الله عنه بان يترك الجيش ويترك امه ام المؤمنين ويهرب ولكنه قتل غدرا قبل ان تبدأ المعركة

ولقد اوصى ابنه عبد الله وقال له يا ابني انه لا يقتل اليوم الا ظالم او مظروم واني لا اراني الا ساقتل اليوم مظروما

ومعظم الروايات تقول بان معركة الجمال كانت فتنة ولم تحدث بقصد بن علي بن ابي طالب وانما كانت بسبب السبائية الذين في جيشه هم الذين انشبوا القتال وهجم

جيش السبائية الرعاع قتلت عثمان على امنا ام المؤمنين عائشة ومحاولة قتلها ورميها بالسهال والنبال حتى اصبح هودجها كالقنفذ وعقر الجمل وسقط الهودج

وسقطت وجرحت وسال دمها رضي الله عنها وسلام الله عليها والروافض يعتدون على كرامتها ويرهبونها على مرأى ومسمع من علي بن ابي طالب

والخوارج القتلة ودافع الصحابة عن امنا ام المؤمنين باستبسال ونالوا الشهادة عند الجمل ومن ابرز المدافعين عن امنا السيدة عاشة علي السلام كانت قبيلة ضبة

رحمهم الله وجمعنا بهم جميعا وها نحن اليوم وبعد الف واربعمية سنة ندافع عن امنا ام المؤمنين علي السلام وعرض رسول الله علي الصلاة والسلام

وعن صحابته الكرام باضهار التاريخ المزور وتنقية الموروث السني ولن نسمح لأحد بعد اليوم بالتعدي عليهم ونرجو ان نلقى الله ورسوله

على ذلك اما المحفل الكوفي السبعي الذين اخذوا كل فضاء للزبير بن العوام ونسبوها الي علي بن ابي طالب زورا وبهتانا ودسوها في كتب اهل السنة

ورب الاجيال على ذلك وتم التعتيم علي الفارس الشهيد المغدور وزوروا التاريخ نقول لهم باذن الله سوف نعيد الحق لاصحابه

باذن الله سوف نعيد الحق لاصحابه باذن الله سوف نعيد الحق لاصحابه ولو كره الكارهون لقد وهبنا انفسنا لله

وصلى الله وسلم على محمد وعلى اصحابه وازواجه واتباعه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

محاور وملفات مرتبطة

الزبير بن العواممعركة الجملحصار عثمانطلحة وعائشةسيرة الصحابة