مقطع يعدّد قتلة عثمان ويصف إجراءات معاوية الانتقامية
يناقش المتحدث إجراءات معاوية بعد مقتل عثمان ويعدد أسماء وعمليات اعتقال وتصفيات يزعم أنها استهدفت قتلة عثمان ودعاة الفتنة.
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
لما قتل امير المؤمنين شهيد عثمان تولى معاوية رضي الله عنه مسئولية الثأر لدمه مباشرة وقبل تنصيب اي خليفة جديدة عقد معاوية الالوية العسكرية ونشرهم حول المدينة المنورة والطرق التي تؤدي الى باقي الولايات مصر والعراق لرصد التعقب وتصفية كل المجرمين
فخرج من المدينة احدهم عراقي من البصرة كان مشاركا في قتل ذو النورين فتم القبض عليه وتصفيته ونبدأ بذكر رؤوس الخوارج الكبار الذين قتلوا سيدنا معاوية اسمعوا يا سنة تقولوا ممعروفين اسمعوا مالك الاشتر بعثه علي بن ابي طالب واليا على مصر فوصلت الاثبار الى معاوية فدبر له عملية اغتيال ناجحة
وهو في طريقه الى مصر وتمت تصفيته مالك محمد بن ابي بكر العاطل ربيب علي بعثه علي بن ابي طالب كذلك واليا على مصر خلفا للاشتر الهالك فبعث معاوية له فاتح مصر البطل الامام عمرو بن العاص رضي الله عنه فتم القبض على العاق وتصفيته كنان بن بشر التجيبي كان برقة العاق في مصر
وقتل كذلك على يد الامام عمرو بن العاص محمد بن ابي حنيفة هذا المجرم كان يتيم وتكفل عثمى بن نطق عليه وتربيته ولكنه لئيم وضيع رد الاحسان بالإساءة وهو رأس كبير من الخوارج الذين قتلوا عثمان خرج له معاوية بنفسه اليه في مصر وقتله ابو عمرو بن بديل الفزاعي والنجوي أو التنوخي
هؤلاء باشروا قتل امير المؤمن عثمان بالسيوف فابض عليهم امير المؤمن معاوية وضربا عناطه الملافق عبد الرحمن بن عديس كان رئيس خيل الخوارج الذين قتلوا امير المؤمنين عثمان فابض عليه معاوية في فلسطين وسجناه فهرب من السجن وتبعه جنود معاوية الى جبال لبنان وضربوا عناطه المنافق عمرو بن حمق وكان رأس من رؤوس الخوارج قتلة عثمان
وشاهد مع علي في حروب ضد المسلمين وشارك في قتال طلحة والزبير وحصار قمومين عائشة في معركة الجمل وجدوا جنود معاوية هاربا مختبئا في احد كهوف الموصل عبد الرحمن بن عبد الله بن عثمان اتقى فيه ابن اخت معاوية فضرب عناطه وبعث برأسه الى معاوية كعب بن عبد النهدي ذو الحبك الكوفي فيعي
كان رئيس خوارج الكوفة قتل سيدنا عثمان بعث له معاوية الصحابي البطل بصر بن أبي أرطأ فقتله بالحجاز بالقرب المكة وهكذا استمر معاوية بطلح القوس المارقي الكبيرة ولم يبقى الى الغوغاء الصغار وتم القضاء عليهم بمعركة صفين ولله الحمد
حتى لم يتبقى منهم الا اثنين فقط عمير بن ضابع وكمير بن زياد الصطاع الفرار الى حين حتى جاء عهد الامام معلم القرآن امام العراقين مبتدير الخوارج والشيعة الحجاج بن يوسف اتقى فيه ابو حمد رضي الله عنه وارضاه فنجحت القفض عليهم وضرب اعناقه
واكمل المهمة واغلق فصول القضية ولله الحق اذهبوا الى الرؤوس هذي وشوفوا ترجماتهم كلهم قتلوا في عهد معاوية كلهم ما عدا اثلان قتلوا الحجاج تفضل