محاضرة منهجية ضد توظيف آية «تلك أمة قد خلت» لإسكات النقد
مرجع منهجي يشرح سياق آية «تلك أمة قد خلت» وينقد توظيفها لسد باب البحث والنقد التاريخي، كما يناقش مساحات التحريف في تأويل آية التطهير من منظور نقدي منهجي.
- المؤلف
- الصديق الحبيب وليد الزهران
سياق آية «تلك أمة قد خلت» وتفسيرها القرآني
عرض لمواضع الآية في سورة البقرة وبيان أنها تتعلق بالأمم الغابرة وسياقها المتصل بحديث بني إسرائيل، وليس سنده للتعاطي مع تاريخ الأمة الإسلامية المعاصر.
عرض التسجيل الكامل ←الموضوعات داخل التسجيل
عرض لمواضع الآية في سورة البقرة وبيان أنها تتعلق بالأمم الغابرة وسياقها المتصل بحديث بني إسرائيل، وليس سنده للتعاطي مع تاريخ الأمة الإسلامية المعاصر.
2:21 – 5:20رفض استخدام الآية كذريعة لإسكات النقد والتحقيقنقد لاستخدام الآية من قبل من يريدون طمس الحقائق التاريخية وإجبار الباحثين على التسليم بالأكاذيب بدعوى النص القرآني، وبيان أن هذا تزييف للتأويل.
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
تقول تلك أمة قد خلت يعني تركونا تلك أمة قد خلت ونقول لهم لا تسكتونا بجهلكم في الطرقال فتلك
فالآية الكريمة فتلك أمة قد خلت أو تلك أمة قد خلت ليست أداة لقمع الحقيقة في كل مرة نطرح فيها حقائق تاريخية
تلسف الروايات العنباسية والأكاذيب الشعوبية مونهجة ينبري بعض المغيبين ليرفعوا في وجهنا آية تلك أمة قد خلت لها ما كسبت
ولكم ما كسبتم ولا تسألون عما كانوا يعملون وتعله ترخيص القرآني لدفن التاريخ وتعل الله أمرنا بغلق باب النظر
والنقد والتحقيق وهذا تدليس صريح وسوء فهم عظيم لمراد الله تعالى أولا حقيقة الآية وسياقها القرآني آية تلك أمة قد خلت
وردت في سياق الحديث عن مليء إسرائيل والأمم الغابرة لا عن أمة محمد عليه الصلاة والسلام الباقية حتى قيام الساعة ولا علاقة لها بتاريخنا
أو السرد السياسي أو التاريخي أو الدين العربي الإسلامي جاءت هذه الآية الكريمة في موضعين من نفس الصورة صورة البقرة
قال الله تعالى أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبد ولا من بعدي قالوا نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإصحاب
إلها واحدا ونحن له مسلمون ثم في الآية 134 بعدها مباشرة تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم
ولا تسألون عن ما كانوا يعملون وفي الموضع الآخر جاءت بعد قوله تعالى أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإصحاب ويعقوب والأصلاب كانوا هودا أو نصارى
قل أأنتم أعلم أم الله ومن أظلم من ملكتنا شهادة العلم من الله ووالله بغافل عن ما تعملون ثم في الآية التي بعدها مباشرة
تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسألون عن ما كانوا يعملون القطاع هنا موجه لليهود
والنصارى الذين زعموا الانتساب للأنبياء زيفا فجاء الرد الإلهي القاطع تلك أمة قد خلت أي ألتم لا ترثونهم ادعاءا
بل يحاسبون بأعمالهم وألتم بأعمالهم ثانيا الإسكات التصحيح التاريخي بهذه الآية تحريف المقصود حيث حين نسلم في الأكاذيب المتوارثة
على تاريخنا المشوه وثقافتنا المخترقة أو نفضح وضع الشعوبيين لروايات تعني من شأن أعداء العرب وتصططنوز الدولة العربية
الأولى يقف البعض صالحا تلك أمة قد خلت وكأنه يريد مننا أن نسلم بالكذب ونتنازل عن مسئولية التحقيق العلمي ونصبط عن آلاف
الروايات المجسوسة التي شوعت تاريخ الإسلام والعرب تحت غضلة تلك الآية وهذا تزييف مبين من هو نفسه ما نهى الله عنه بقوله تعالى
ومن أظلم بما كتم شهادة عنده من الله ثالثا الشعوبية وتحريف سياقات النصوص الشعوبيين ومن تبعه من المدافعين
عن التأويل السلالي لم يكتبوا بتحريف التاريخ بل تجاوز ذلك إلى تحريف التأويل القرآني نفسه ومن الأمثلة الصالحة آية التطهير في صورة الأحزاب
إلما يريد الله ليذب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا وهذه الآية جاءت في سياق خطابي كامل عن نساء النبي عليه الصلاة والسلام وبدأت بقوله تعالى
في الآية 32 من صورة الأحزاب يا نساء النبي لستنك أحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض
وقلنا قولا معروفا ثم في الآية التالية 33 وقرنا في بيوت كله ولا تبرجنا تبرج الجاهلية الأولى وأقمنا الصلاة وأتينا الزكاة وأطعنا
الله ورسوله إلما يريد الله ليذب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا فجاء التطهير في ختام الآية
كما أن الخطاب وجه في جميع الآيات السابقة واللاحقة لها ولنساء النبي حصرا ومع هذا التزاعا من سياقها ليلصطوها بأقرباء النبي
من جهة الأب لا من جهة البيت ليخرجوا أمهات المؤمنين من وسط أهل البيت لخدمة الجلدات الشعوبية والأهداف السلالية المسيسة
إذن فتأويل الآيات وفق الهوى الشعوبي السلالي سواء بعسف الأدلة أو بلي أعناق النصوص هي جريمة فتنية يجب كشفها وفضحها
فنحن لا نكتب لنسب ولا نقدس بل نعطب ونفضح الكذب المتعمد في سجلنا التاريخي ووعينا الثقافي ومن يريد أغلاق هذا الباب
بدعوى الآية فهو شريك في طمس الحقيقة سواء علم ذلك أو جعل فالحقيقة لا تلغى بتأويل المجسوس والتاريخ لا يدفن بآية أخرجت
بالسياقها الدكتور الصديق الحبيب وليد الزهران فضلا