حجج اتباع عثمان مستندة لأحاديث الفتنة والولاء
يناقش المتحدث أحاديث تتحدث عن فتنة تخرج من الشام ويستدل بها على وجوب اتباع عثمان ومن تبعه، مؤكداً أن أهل الشام ظلّوا على الحق بحسب عرضه.
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
فرسول الله صلى الله عليه وسلم قال تكون فتنة تخرج من بين قدمي هذا او من تحت قدمي هذا هذا يومئذ ومن اتبعه على الحق والهدى
هذا يومئذ ومن اتبعه يعني عثمان ومن اتبع عثمان على الحق والهدى وضرب اهل منك بعثمان رضي الله تعالى عنه نحن نؤمن بان الخلفاء من بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم
مجتمع عليه الناس وهذا فقه عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنه اول خليفة للمسلمين بعد رسول الله ابو بكر الصديق رضي الله عنه ثم ابا بكر الصديق رضي الله عنه
بعده عمر بن الخطاب الفاروق رضي الله تعالى عنه ثم بعد عمر الفاروق رضي الله عنه عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه ثم بعد عثمان معاوية بن ابي سفيان
رضي الله تعالى عنه وارضاه ثم يزيد ابن معاوية عليهم السلام جميعا هؤلاء الخلفاء عندنا الساد وقال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين
لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك وقال وهم بالشام فهذا دليل عندنا الكثير من هذه الأدلة وغيرها
من الأدلة الصحيحة التي تثبت بأنها ستكون فتنة وسيختلف المسلمون وسيفترقون إلى فرق وطوائف شتى ويتشرذمون والنبي صلى الله عليه وسلم أوضح لنا
أين نكون وأرشدنا إلى السبيل القويم الذي ينبغي علينا أن ننتهجه وهو اتباع أمير المؤمنين عثمان ومن اتبعه وطالب بدمه ونصره
حيا وميتا رضي الله تعالى عنه وأرضاه هذا هو منهجنا يا أستاذ