مقطع مرئي • 3.4 MB

نقد سند ومتَن حديث «لا أشبع الله بطنه» وقراءاته

يناقش المتحدث سند ومتن حديث «لا أشبع الله بطنه»، يعرض طرقه في مسلم ومسند أحمد وينقد رواة ويعرض متنًا أنظف يقدّم منقبة لمعاوية.

اقرأ التفريغ العربي للتسجيل

تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.

حديث لا أشبع الله بطا لا يصف عن الرسول عليه الصلاة والسلام أخرج مسلم في صحيحة بسنده إلى شعبة عن أبو حمزة القصّاب عن ابن عباس

ركزوا على السند يا أخوان قال كنت ألعب مع الصبيان فجاء رسول الله عليه الصلاة والسلام فتواريت خلف الباب قال فجاءني فخطأني خطأ

وقال اذهب وادع لي معاوية فجئت فقلت هو يأكل ثم قال لي اذهب فادع لي معاوية فجئت فقلت هو يأكل فقال الرسول عليه الصلاة والسلام لا أشبع الله

التعليق تصور لنا هذه الرواية كاتب الوحي معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه بمظهر المشهين حيث كان وفق الرواية

يقدم شهوة الأكل على أمر الرسول عليه الصلاة والسلام بل يتمادى في ذلك والعياذ بالله فيأتيه بن عباس المرة الثانية فيرجع بن عباس للنبي عليه الصلاة والسلام ويقول له ويأكل

فيدعو عليه النبي عليه الصلاة والسلام بقوله لا أشبع الله بطنه وهذا الدعاء بهذا السياق لا يكون الا للذنب حيث كان النبي عليه الصلاة والسلام

في أمس الحاجة لكاتب يكتب له ولكن الكاتب كان مشغولا بالأكل مرة بعد مرة وبذلك تفوت مصلحة النبي عليه الصلاة والسلام بدون أن يكتب

والأشد خطورة أننا لا ندري ما الذي كان يريد النبي عليه الصلاة والسلام إملاءه على معاوية ولعله كان أمر من الوحي فكيف

فكيف يتصور حينئذ أن يكون كاتبه الخاص مشغولا بطعامه مقدم شهوته العاجلة على أمر الرسول عليه الصلاة والسلام حاشاه رضي الله عنه

وبعد التدقيق في سند الرواية عرفنا السبب فباطلا العجب السند مضروب بعلةين العلة الأولى شعبة بن الحجاج بن ورق شيعي العقيدة وقد روى

ما يفدم بدعته ويشدها وغفق منهج جمهور المحدثين إذا روى المبتدع ما يقوي بدعته ترد روايته ولا تقبل راجع أفوال الرجال

للإمام الجوجزاني صفحة 11 ولسان الميزان لبن حجر جزء الأول صفحة 224 العلة الثانية أبو حمزة القصصاب ضعيف قال أبو حاتم النسائي

ليس بالقوي وقال الآجري عن أبي داود ليس بذلك وهو ضعيف وقال أبو زرعة بصري ليل تهديب التهديب الجزء الثالث صفحة

320 هناك ملاحظة مهمة يا أخوان روى الإمام أحمد في مسنده هذا الحديث من غير طريق شعبة عن أبي حمزة القصصاب نفسه ولكن بمثل نظيف

ركزوا يا أخوان كالتالي عن أبي حمزة قال سمعت ابن عباس يقول كنت ظلاما أسعى مع الظلمان فالتفتته

فإذا أنا بنبي الله عليه الصلاة والسلام خلفي مقبلا فقلت ما جاء نبي الله عليه الصلاة والسلام إلا إلي قال فسعيت حتى اختبأت وراء باب دارل

قال فلم أشعر حتى تناولني فأخذ بقفائل فحطني حطه فقال اذهب فادع لي معاوية قال وكان كاتبه فسعيت فأتيت معاوية

فقلت أجب نبي الله عليه الصلاة والسلام فإنه على حاجة واللافت هنا أن مثل هذه الرواية نظيف خالي من الأفلام

والطعن لمعاوية رضي الله عنه كل ما هناك أن النبي عليه الصلاة والسلام كان في حاجة ما فأمر ابن عباس أن يدعو له معاوية وفي هذا منقبة كبرى

لمعاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه حيث كان النبي عليه الصلاة والسلام إذا حزبته حاجة استدعاه ولكن يبدو أن هذا المتن النقي لم يرقى لأصحاب

الهوى الكوفيين فكان لابد من أن تمتد تمتد إليه أيدي الصنع فزيدت عليه البهارات ونثرت فوقه التواب الكوفية حتى خرجت الرواية

من بصابتها الأولى إلى طبق آخر وهنا يبرز السؤال الآخر الذي يستحق الوقوف عنده طويلا إذا كان أحمد بن حنبل قد روى هذا الحديث من طريق أبو حمزة

القصة بمثل خالي من هذه الزيادة لا أشبع الله بطنه فلماذا أعرض مسلم عن هذا الطريق وعدل إلى إخراجه عن طريق

الشيعي شعبة بالمتن الذي اجتمل على كل تلك الزيادة التي تسيح إلى معاوي رضي الله عنه مع العلم بأن مسلم من تلاميذ أحمد بن حنبل وروا عنه

في صحيح العديد من الروايات الجواب على لسان تلميذ مسلم بن حجاج اللي هو محمد بن يعقوب صرح بذلك في كتاب الكفاية في علم الرواية

للسطيف البغدادي صفحة 131 قال إن كتابه مستعدي ملآن من أحاديث الشيعة يعني مسلم

بن حجاج اشتركوا في القناة

محاور وملفات مرتبطة

حديث لا أشبع الله بطنهمعاوية بن أبي سفيانسند الأحاديثأبو حمزة القصّابشعبة