مقطع مرئي • 45.2 MB

مختصر تاريخي لخطاب بني العباس تجاه ترتيب الخلفاء

يناقش المتحدث تحول خطاب بني العباس من سياسة مصلحية إلى مذهب ديني، وكيف استُخدمت الطالبيين ثم تخلى العباسيون عنهم، مع إشارات لقرارات السفاح والمنصور والمتوكل في ترتيب الخلفاء.

اقرأ التفريغ العربي للتسجيل

تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.

مختصر عن منهج العباسيين اللي هو يسمى مذهب أهل السنة والجماعة الآن في التربيع بعلي في حقيقته السياسي تحول إلى دين بعد اجتماع مكة بين الهواشم بني العباس والطالبيين

تقرر جعل محمد بن نفسي الزكية من سنالة علي بن أبي طالب هو الخليفة بعد سقوط بعد اسخاطب دولة الأموية استخدم بني العباس الطالبيين أحلافهم في شرعنة اسقاط الدولة الأموية بسبب قربهم من نسي العلي

ثم خان بن العباس الطالبيين وولوا أبو العباس السفاح الخلافة بعد اسقاط الدولة الأموية صعد السفاح المنبر وقال لم يعتلي هذا المنبر بالخلافة بعد النبي غير علي بن أبي طالب وأنا

خطبة أبو العباس السفاح يدل أن العباسيين كانوا روافط ولا يرضون بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان أبو العباس السفاح بخطبتي هذا أعطى الطالبيين شرعية أكبر من بني العباس أبو جعفر المنصور قرر أن يترك

الخطاب الرافضي نكاية بالطالبيين لأن خطرهم زاد كثيرا ويترك أحقية علي بالخلافة بعد زيادة الخطر الطالبي أبو جعفر المنصور يقر بفضل أبي بكر وعمر ثم علي نكاية بالطالبيين

لا حبا بالشيخين ويرفض إدخال عثمان نكاية بالأمويين فسماهم الشيخين لذا هذه اللفظة تتراها في أبجديات العباسيين تم تعميم تم تعميم

تم تعميم تم تعميم المرسوم العباسي بفضل الشيخين في الدولة العباسية في زمن متوكل بعد أن كاد الطالبيين إسقاط بني العباس

بسبب موت الواثقة المفاجئ وبعد أن اختفى أي أثر للخطر الأموي قرر المتوكل أن يهين الطالبيين أكثر وينكل بهم وأدخل الخليفة عثمان ثالثا وعلي رابعا بعد عثمان

لماذا بني العباس لم يلغوا علي من الخلافة ويرتاحوا من الطالبيين بسبب أن إلغاء علي من الخلافة سيحطم شرعية أمام الناس ويهدد خلافتهم حيث هذا يقتضي أن يشرع خلافة معاوية

وأنه مصيب في قتال علي وهذا يلزم جعل الدولة الأموية شرعية وفي المقابل سيثور الناس لأن إذا كانت خلافة معاوية شرعية لماذا إذا أسقطتم الدولة الأموية يا بني العباس ما قرره المتوكل

من خلافة الخلفاء الأربعة أخيرا هو مذهب سياسي فرض على عامة المسلمين وقرره علماء السلطان كأحمد بن حنبل وغيره وبعد سنين صار دينا بل عقيدة الدولة الأموية التي أسقطت كانت لا ترى علي أصلا خليفة

بل ترىه خارجيا متآمرا هو وأبنائه لإسقاط دولة الإسلام الآن عند منهج العباسيين ترى أحيانا من يقول علي أفضل من أبو بكر وأمر وهذا كان منهج الدولة المقرر منذ أبو العباس السفاح إلى زمن أبو جعفر المنصور

وترى من يقول بتعظيم الشيخين ثم علي دون ذكر عثمان وهذا كان منهج دولة بن العباس إلى زمن المتولد

محاور وملفات مرتبطة

العباسيونخطاب سياسيالطالبيونأبو العباس السفاحأبو جعفر المنصورالمتوكلترتيب الخلفاء