صفحة من شرح تعرض موقف الأئمة والتابعين في إعطاء وزن لعمل أهل المدينة وفضل عمل الصحابة، وتبيّن أن العمل التقليدي للمجتمع الأول قد يعلو على أحاديثٍ ظاهرية متأخرة في الاستدلال.
صفحة تبيّن أن عمل المتقدمين من أهل المدينة قد يُقدَّر على أحاديث لاحقة، مع استشهاد بأقوال مالك وابن وهب حول مقاصد العمل وترك بعض الأحاديث الضعيفة في مقابل العمل الجماعي.