أصل محفوظ في مكتبة الموسوعة
ابن تيمية في تبرير منع ميراث أبي بكر عن فاطمة
نقول نصية مرتبطة — تحتاج مطابقة بالأصل
مقاطع منقولة من مواد الجمع، وليست تفريغًا مراجعًا للوثيقة أو نسبة محققة إلى مؤلف. يُرجع إلى الأصل المصوّر عند توفره.
نحن معشر الأنبياء لا نورث، ما تركنا صدقة
ولو قُدِّرَ أن أبا بكر آذى فاطمة، فإنه لم يؤذها لغرض في نفسه بل ليطيع الله ورسوله، ويوصل الحق -الإرث- إلى مستحقه -الفقراء-. وعلي كان قصده أن يتزوج عليها فله في أذاها غَرَض، بخلاف أبي بكر، فعُلِمَ أن أبا بكر كان أبعد أن يُذَم بأذاها من علي، وأنه إنما قصَدَ طاعة الله ورسوله بما لا حظَّ له فيه. بخلاف علي، فإنه كان له حظٌّ فيما رابها به. وأبو بكر كان من جنس من هاجر إلى الله ورسوله، وهذا لا يشبه من كان مقصوده امرأة يتزوجها