أصل محفوظ في مكتبة الموسوعة
حواشٍ وتحقيقات حول سند خبر وكيع واستشهاد بمصادر
متابعة احتجاج أهل مكة على وكيع وإفراجه بوساطة سفيان بن عيينة
صفحة تروي احتجاج وجهاء قريش على وكيع لحديث منكر، وصدور فتوى بقتله ثم تَوسط سفيان بن عيينة لدى الوالي فأُفرج عنه، وتلقيه رسائل تحذير بعد هروبه عائداً إلى الكوفة.
نص رواية وكيع بأن جسد النبي بقي حتى «ربا بطنه وانثنت خنصراه» وتعقيب النقاد
صفحة تعرض نص الرواية المنقول عن وكيع بأن جسد النبي بقي يومين حتى ربَا بطنه وانثنت خنصراه، وتورد تعليقاً نقادياً من بعض العلماء وعبارات مثل وصف الحادثة بـ«زلّة عالم».
نقول نصية مرتبطة — تحتاج مطابقة بالأصل
مقاطع منقولة من مواد الجمع، وليست تفريغًا مراجعًا للوثيقة أو نسبة محققة إلى مؤلف. يُرجع إلى الأصل المصوّر عند توفره.
أن النبي ﷺ بعدما مات تركوه الصحابة لم يدفنوه حتى رَبَا بطنُه وانثنت خنصراه
ولم أكن سمعت بهذا الحديث، إلا أني أردت تخليص وكيع
هذه زلة عالم، فما لوكيع ولرواية هذا الخبر المنكر المنقطع الإسناد؟؟؟ كادت نفسه تذهب غلَطاً. والقائمون عليه -أهل مكة- معذورون بل مأجورون فإنهم تخيلوا في ذلك الخبر المردود غَضَّاً لمنصب النبوة
والخَبَرُ في بادئ الرأي يوهم بذلك، ولكن إذا تأملته فلا بأس إن شاء الله بذلك!! فأشد الناس بلاء الأنبياء