نقد أحاديث الحسن البصري ودور سفيان الثوري في سندها
مداخلة صوتية قصيرة يناقش فيها المتحدث ضعف أحاديث منسوبة للحسن البصري، يعرض دلائل الدرقطني على الإرسال، ويتناول ادعاء سماع الحسن من الصحابة وأثر سفيان الثوري ومقارنات مرتبطة بطعن في أم المؤمنين وحادث الجمل.
- الموضع
- مداخلة صوتية في غرفة نقاشية بعنوان «المحاور السني الأموي» (واجهة تطبيق صوتي)
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل
تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.
باتفاق علماء الحديث أضعف من مرسل عند أهل السنة والجماعة يام حديث الحسن البصري لأنه كان يروي عن كل أحد وهذا الحديث ضاعف الإمام الدرقطني رحمه الله تعالى أمير المؤمنين في الحديث في كتابه التتبع هذا الكتاب اللي هو له كتابين كتاب إلزامات وكتاب تتبع كتاب التتبع ضاعف ما يقارب أظن من حديث المخاري بالبينات
ومن ضمن هذه البينات ما ذكر أن الحسن البصري لم يسمع من الصحابة الجلد رضي الله عنه وأرضاه وإنما كان ينقل عنه بواسطة مجهول وذكر ستة أدلة الدرقطني رحمه الله تعالى على عدم سماع أبو بكرة من الحسن البصري من أبو بكرة وأنه مرسل وضعيف بسبب الإرسال من الذي أثبت سماع الحسن البصري من أبو بكرة هو سفيان الثوري سفيان الثوري مثل ما ذكر الإمام أهل السنة والجماعة
ابن قتيبة الدينوري رحمه الله تعالى في كتاب المعارف هو من غلات الشيعة من غلاتهم فالدرقطني رحمه الله قال وقد واهما سفيان لكن الذي يظهر العلم عند الله عز وجل أن سفيان غلبه التشيع وأراد أن يثبت سماع الحسن من أبو بكرة ليأجل حديثين حديث الأول الذي يروى عن أبو بكرة أنه قال يرويه الحسن طبعا حديث ضعيف أيضا يروي عن أبو بكرة أنه قال كنت أن ألحق مع الزبير
فتذكرت حديث النبي لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة فيقصد عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها وارضاها وروح إلى الفداة فهذا الحديث ضعيف لأنه من مرسل الحسن فأراد سفيان أن يثبت هذين الحديثين حديث أن ابني هذا سيد وحديث الطعن في أم المؤمنين وأن أبو بكرة كاد أن يلحق ثم تذكر حديث النبي لن يفلح قوم ولو أمرها
وأنه يجعل أن أمر طلحة والزبير كان بعيد طبعا حديثين كلها خطيرة وطعن وهي حديث ضعيفة جدا فهو ضعيف جدا لأنه من مرسل الحسن وتوجيه الدار قبله رحمه الله تعالى أنها من أوهام سفيان الثوري والحقيقة أنه ليس وهم وإنما غلبته بداعته والعلم عند الله
لماذا قلت أنه غلبته بداعته لأن الحديثين كلها تدعم بداعته ركز معي كلامي علمي أن هذه الحديثين قرينة موصلة على أنه أراد أن يدعم بداعته لأن كل الحديثين تدعم بداعته أحدهما أن ابني هذا سيد وسيصلح الله به يعني نبوء من النبي وأن الحسن عندما صالح معاهم يكون بنبوء من النبي
وأنه موفق وإلى آخره وأنه سيد والأمر الثاني طعن في أم المؤمنين ومسيرها إلى البصرة فكلها تدعم بداعته وهذه قرينة على أن غلبه تشيع وأثبت سماع الحسن ليصحح الحديث تفضل