مقطع مرئي • 59.5 MB

مواقف الحفاظ في نقد أحاديث العراق وشهادات الزهري والشافعي

يناقش المتحدث أقوال الحفاظ في نقد الأحاديث العراقية، وينقل أمثلة عن مواقف الزهري والشافعي والطبريين وبيان امتناع بعض الرواة عن قبول أحاديث الكوفة والبصرة، كمادة منهجية لنقد الأسانيد.

المصدر
الإرشاد في معرفة علماء الحديث ←
اقرأ التفريغ العربي للتسجيل

تفريغ آلي مع تصحيح أولي لبعض الأسماء؛ يُراجع الصوت عند الاقتباس، وقد تبقى أخطاء في الأسماء والألفاظ.

هنا الخليلي في كتاب الإرشاد في معرفة علماء الحديث يقول قال بعض الحفاظ تأملت ما وضعه أهل الكوفة في فضاء انتبه لا ما قال الشيعة أو قال الزنادقة لا لا أهل الكوفة أهل الكوفة كلهم قلوا بالجمع

تأملت ما وضعه أهل الكوفة في فضاء لعلي وأهل بيته فزاد على ثلاثمائة ألف تخيل يا مسلم بالله تخيل ثلاثمائة ألف حديث مكذوب ضربوها على رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضاء العلي

وانظر إلى أساليبها تجدها كلها قفية بعدين يقولنا أهل كنتم ليش متحاملين على أهل الكوفة يا أخي ياخي لماذا أنتم هكذا نواصل وتبغضون أهل الكوفة وتكرهونهم شوفوا هذا التاريخ الكبير لابن أبي خيثنا سلد عباسي ذهبي صحيح مئة بالمئة

حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر قال سمعت الزهري يقول يخرج الحديث شبرن فيرجع ذراعه قال يعني من العراق

يخرج الحديث من عندنا شبرن فيذهب إلى العراق يطير إلى العراق ويرجع طوله ذراعه كامل هذا المصدر مهم جدا حتى يقولوا لنا يا جماعة أنتم متحاملون أنتم كيف

شوف هنا هذا في آداب الشافعي ومناقبه يقول لم يكن الشافعي يقدم على مالك في الحديث أحد مالك ولا مثل مالك في الحديث هنا يقول الشافعي

سمعت الشافعي يقول إذا جاوز الحديث الحرمين فقد ضعف المخاعه إذا طلع الحديث خارج مكة والمدينة فقد ضعف نخاعه فقط خروجه يضعف خروج الحديث من غير مكة والمدينة

هذا علامة ضعف فيه وقال الشافعي والله شوفوا الكلام المهم لو صح الإسناد من حديث العراق غاية ما يكون من الصحة

ثم لم أجد له أصلا عندنا يعني المدينة ومكة على أي وجه كان لم أكن أعنى بذلك الحديث على أي صحة كان يقول لك حتى لو الحديث صحيح

لكن فقط كونه جاء من العراق والله وما له أصلا بمكة والمدينة الحديث ليس له أصلا في مكة والمدينة والله لا أخذ به هذا قول الشافعي

طبعا لماذا لماذا لأن الذهب يقول في كتابة الكارت الحفاظ ولكن الكوفة تغلي بالتشيع وتفور والسني فيها طرفة يعني إذا قيل لك

سني من الكوفة المفروض تضحك هذه نكتة يعني إذا قالك كوفي سني نكتة هذه نكتة يعني من النوادر المضحكات أن يكون كوفيا سنيا

طيب تعالوا خلينا نشوف نزاهة أهل الكوفة وأمنتهم العلمية طبعا هذا محمد بن إدريس الراق الحميدي يقول قال أهل المدينة وضعنا سبعين حديثا نجرب بها أهل العراق

يعني ضربوا سبعين حديث ألفوها تأليف حتى يختبرون أهل العراق فبعثنا نسخة إلى الكوفة والبصرة من نسخة إلى الكوفة ونسخة إلى البصرة فأهل البصرة ردوها إلينا ولم يقبلوها

وقالوا هذه كلها موبوعة رجعوا الحديث إلى المدينة قالوا هذه كلها موبوعة على رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أهل الكوفة ردوها إلينا وقد وضعوا لكل حديث أسانيد

كل حديث من السبعين حديث هذه وضعوا لها ليس إسناد واحد ركزوا على هذه اللفظة لكل حديث واحد وضعوا أسانيد أسانيد كثيرة

لكل حديث واحد ولذلك ترون يقول لك هذا الحديث ضعيف لكن روية من طريق آخر له شاهد كمان ضعيف لكن هذا الشاهد ضعيف أيضا روية من طريق آخر

كمان تشوف تبحث وراء تجده ضعيف لكنه أيضا توبع من فلانة بالفلان أيضا تبحث وراء تبحث وراء كوفة ضعيف أيضا روية وقال الأخر شيء صحيح بشواهده الحديث صحيح أنه ما شاء الله عنده

متابعات في شواهد كلها ضعيفة صحيح بشواهده وقد وضعوا لكل حديث أسانيد أسانيد طيب كتاب المعرفة والتاريخ أيضا لألفس

يقول حدثني عبد العزيز بن عبد الله الأويسي وهذا ثقة من رجال بخاري حدثنا إبراهيم ابن سعد وهذا ثقة أيضا من رجال صائحين عن خالته ابنة سعد بن أبي وقاص

هذه يا دكتور عائشة عائشة بن سعد بن أبي وقاص عائشة نعم عائشة أحد الرواة الثقات وهي الثقة كبارية في بخاري

هي موجودة في بخاري أحسن شيخ قالت سألت سعد بن أبي وقاص عن شيء طبعا الكلام كان عن أهل العراق الكلام كان في باب أهل العراق

قالت سألت سعد بن أبي وقاص عن شيء فاستعجب فقيل له في ذلك قال إني أكره أن أحدثكم حديثا فتجعلونه مائة حديث حتى كره سعد بن أبي وقاص

كره أن يذكر حديث النبي صلى الله عليه وسلم كره أن يقوله الحديث الواحد يشضونه ويفرخون منه مائة حديث هذا صحابي هذا ليس شخصا سعد بن أبي وقاص

سعد بن أبي وقاص يقول هذا الكلام في أهل العراق مبكرا طبعا هو متاته في سعد بن أبي وقاص مبكرا يعني هذا الكلام مبكرا مبكرا جدا أعتقد حتى قبل

قبل ما حصل من القتال يعني فمن زمانهم يشتغلون بالكذب في الحديث والتقول على رسول الله صلى الله عليه وسلم طيب الآن تعالوا إلى هذا الكلام الخطير أيضا كذلك اتبهوا يا أخوان

كتاب المعرفة والتاريخ أيضا للفسوي يقول قال الزهري إذا سمعت بالحديث العراقي فاردد به ثم اردد تخيل يا دكتور حدثنا أبو بكر حميدي إلى آخره بعد السند النافع قال سمعت طاوسا

يقول إذا حدثك العراقي مائة حديث فاطرح منها تسعة وتسعين طبعا هو لم يقول هنا الشيعي لأنه خلاص معروف في العراقي خلاص انتهى الموضوع فاطرح منها تسعة وتسعين

إذا حدثك مائة حديث أسقط منها تسعة وتسعين ورأيت طاوسا عقدها قال لي هنا انظر إلى كلام هشام بن عروة قال هشام بن عروة يا زهير إذا حدثك العراقي ألف حديث فاطرح تسعة ومائة وتسعة وتسعين حديثا

وكن من الباقي في شك ويلومون ويقولون لماذا لا تأخذون عن أهل الكفار ما هو هؤلاء العلماء يقولون لكم أتركوا أتركوا حديثهم هؤلاء هؤلاء السلف ألستم أنتم سلفة تقول نحن سلف ونتبع هؤلاء مين هؤلاء

بيعين خضرة صيادين سمك هؤلاء محدثين من كبار المحدثين وكبار الثقات سمعت الأوزاع يقول كان الخلفاء بالشام فإذا كانت بلية سألوا عنها علماء أهل الشام

شوف كيف حتى الخلفاء كانوا يتحاشون عن حديث العراقيين إذا وقعت بلية وكذا يذهبون إلى علماء أهل الشام ليستفتونهم وأهل المدينة وكانت أحاديث أهل العراق لا تجاوز جدر بيوتهم أصلا في ذاك الزمان لم يكن أحد ينظر إلى العراقيين شيئا والله ما حدر عنهم

يحدثون يضربون في كفتهم وفي بصرة المجالسين في العراق يضربون بين عندهم دين جديد ما أحد كان يسأل عنهم أصلا ولا أحد يأبه لحديثهم ولا أحد يقيم لحديثهم وزن كان كل الناس يتجهون إلى علماء أهل الشام وعلماء أهل المدينة

وكانت أهل أحاديث أهل العراق لا تجاوز جدر بيوتهم فمتى كان علماء أهل الشام يحملون عن خوارج أهل العراق منذ متى أصلا أن أهل العراق هؤلاء خوارج معروفين من التاريخ من خروجهم على أمير المؤمنين عثمان ثم بعد ذلك قتلهم لطلحة والزبير ثم بعد ذلك خروجهم في الصفيد

ناس خوارج

محاور وملفات مرتبطة

أحاديث العراقالزهريالشافعيالكوفةنقد الحديث